الزول الجِلدة….

Posted: الخميس,28 أكتوبر, 2010 by قرن شطة in اخرى

كلمة جِلد تعنى مجازاً البخل والجِلدة هو البخيل فى العامية السودانية كما اوردها بروفيسر عون الشريف قاسم فى قاموسه، قال ” ويكنون عن البخيل بانه جِلدة” وقد يكون تأويل وتفسير هذا بأن الجلد عندما “ينشف” يصعب التعامل معه وتشكيله والإستفادة منه، والبخيل هكذا! وجلود الحيوانات قد أكلها الناس بعد ان “غلوها” عند حدوث مجاعة سنة ستة فى عهد الخليفة التعايشى… والخليفة هذا غير انه وفى عهدة قد أكل المواطنين جلود الحيوانات النافقة فقد “جًلدهم” “وطوبهم” وربما “خوزقهم” بالخازوق! وما أشبه الليلة بالبارحة! البخل هو سلوك يقوم على امور نفسية، فعنصر الخوف من الحرمان هو الحاضر والدافع، لذا نجد هذه الصفة – إى البخل والجلدنة – مقترنة بآخرى وهو الجبن، كما يقترن العجز بالكسل… فالبخيل جبان وقد إستعاذ الرسول الكريم  منهما  “اللهم إنى أعوذ بك من البخل والجبن……”

البخلاء والمسمين أيضاً “أهل الجمع والمنع” تبدو حياتهم تعيسة، فهم فى خوف مستمر من غدر الزمان ومع ذلك ايضاً فى مناكفة مستديمة مع رغباتهم وغرائزهم والتى تستدعى البذل والإنفاق والذى لايحبذونه ولايطيقونه … والبخلاء يحتالون على عدم الانفاق ويشرعون للتقتير والتقشف بنظريات وآمور عجيبة…

والبخلاء أنواع وأصناف وملل ونحل، فهناك “الجٍلد” الذى يكره العطاء والإنفاق كلية وتذهب روحه مع كل درهم ينفقه! وهناك البخيل والذى يظهر بخله فى اماكن محددة ، كالذى لايحب أن يرى الضيوف فى منزله ياكلون طعامه! ويمكن أن يبذل المال ، أما الطعام فلا! وهو ذلك الذى قال بانه يكره اكثر من الضيف الضيفن ، والضيفن هو  ضيف الضيف ..,هذا أمر شائع فى أمازونيا الإتحادية ، فقد يدعوك احدهم لوليمة فى منزله وفى الطريق تصادف احد اصدقائك فتدعوه ايضاً .. هذا هو “الضيفن” الذى كرهه ومقته الجٍلد!

وهناك البخيل الاصيل والمقتر العتيد وهذا يبخل عليك حتى بكلمة طيبة (ممكن تبقى منو حلوة) فلايقول الاقولاً لئيماً ولاينطق الا حديثاً قبيحاً!

وهناك “الجٍلد والذى يحاول أن يتظاهر أمام الناس بغير ذلك ، بل يحاول أن يبدو كريماً ، ومع ذلك تطل “الجلدنة” واضحة فاضحة كالذى دعا الناس الى غداءه تظاهراً وقلبه يدمى على طعامه وخبزه الذى ياكله هؤلاء “الاوغاد”… اخذ رغيفاً يتامله بطريقة واضحة ومرئية ثم قال:  يقولون خبز فلان صغير ضئيل وأنتم الآن ترون كبره فلنرى من هو “إبن الفاسقة” الذى يستطيع ان ياكل خبزة كاملة ولوحده! هذا “الجٍلد” قد حجم جماهير المدعوون ومنذ البداية وحدد لهم خارطة الاكل!

وهناك البخيل المحتال والذى يحتال على ضيوفة لكيلا ياكلوا كثيراً ، كالذى كان يقول لغلامه فى حضرة الضيف: ياغلام هات شيئاً ناكله وأقلل ، وأعد لنا ماءاً بارداً واكثر منه! ومنهم من يسخر من ضيفه مع مرارة ، فقدكان ابوالاسود الدؤلى من البخلاء ، وقد اكل معه مرة إعرابى فراى له لقماً منكراً وهاله مايصنع..قال له: ما أسمك؟ قال الاعرابى: لقمان. قال: صدق اهلك ، أنت لقمان – إى كبير اللقمة عظيمها…

البخل ليس بالوراثة ضرورة ، فعوامله الخارجية اكثر تأثيراً ، ولاننكر الداخلية والتربوية ، فقد رأينا فى قصص التاريخ كيف أن السلف قد إتصفوا بصفات قبيحة ولم يتبعهم الخلف فى ذلك ، فقد كان – مثلاً –عبدالرحمن الاول امير المؤمنين وحاكم قرطبة – وبالرغم من جهاده ميالاً الى الغلمان والإتجاه المعاكس ، وهذه الميول الشاذة جعلت ابنه “الحكم” من بعده كارهاً للعلاقات الشاذة وغير الطبيعية بل وحتى العلاقات الطبيعية كان يجد صعوبة فى ممارستها ولم يتزوج الا لضرورة إنجاب ولى للعرش…

من امتع المؤلفات والتى تتحدث عن هؤلاء “الجلود” كتاب “البخلاء” للعلامة ابى عثمان عمرو بن بحر الملقب بالجاحظ (يقال لجحوظ فى عينيه) وقد قسمهم الى مجموعات واصناف تجمعهم فقط صفة “الجمع والمنع” وقد ذكر جماعة “المسجديين” وهم جماعة من البخلاء كانوا يجتمعون فى المساجد ليتدراسوا شؤون الاقتصاد .. وقد كان هذا المذهب عندهم كالنسب الذى يجمع على التحاب والحِلف الذى يحث على التناصر، وكانوا يلتقون ويتدراسوا أمور “الجلدنة” إلتماساً للفائدة وإستمتاعاً بذكرها… وقد ذكر قصة “معاذ العنبرية” تلك المراة البخيلة – المدبرة ، فقد بلغت فى الجلدنة شاؤاً بعيداً وسماءاً عالية… حكى ان ابن عم لها اهداها خروفاً  لتضحى به فى العيد، وقد رآها كئيبة حزينة فسألها عن ذلك ، فقالت: أنا إمرأة وأرملة وليس لى رجل مُدبر ولاعهد لى بلحم الاضاحى وقد علمت أن الله لم يخلق فيها – الاضحية – ولا فى غيرها  شيئاً لامنفعة فيه ، ولكن المرء يعجز عن إدراكه ثم قالت: ولست أخاف تضييع القليل الا إنه يجر الكثير … ثم لنرى تدبير هذه المرأة “التحفة” فى خروف الضحية… قالت: القرون يُجعل منها خطاطيف ويُسمر الى جذع السقف (علاق) اما المصران فانه لاوتار المندفة، وقحف الرأس واللحيان وسائر العظام فسبيله أن يكسر بعد أن يعرق (يسلق) ثم يطبخ فما إرتفع من الدسم كان للمصباح وللإدام والعصيدة ، ثم تؤخذ منه العظام فيوقد بها، ولم يرى الناس وقوداً قط أصفى ولا أحسن لهباً منها…  وأما الجلد فهو جراب بنفسه ، وللصوف أوجه كثيرة لاتعد ، وأما الفرث (الزبالة) والبعر فحطب إذا جُفف عجيب! ثم قالت: أما الدم فعندى قدور شامية جدد – وقد زعموا أن ليس هناك شىء أحسن وأدبغ ولا أزيد فى قوتها من التلطيخ بالدم الحار! قال ابن عمها: ولقيتها بعد ستة أشهر فسالتها عن لحم الخروف وكيف كان؟ فقلت : لم يجىء وقت اللحم القديد (المجفف) بعد ولنا فى الشحم والجنوب والعظم المعرق ومن غير ذلك معاش ، ولكل شىء وقت واوان!

ثم قصة “زبيدة بن حميد الصيرفى” وقد كان ثرياً شديد البخل، وقد سكر ذات ليلة فاهدى صديقه قميصاً، وصديقه يعلم مدى بخله وحرصه فذهب من حينه وتصرف فى القميص فقطعه (وقيفه) فصار قميصاً نسائياً  ثم أن زبيدة افاق من سكره وعرف مافعل وتأكد بانها هفوة من هفوات الشراب فارسل له وقال: إنك قد علمت ان هبة السكران وبيعه وشراءه لايجوزان ، وبعد فانى أكره الا يكون لى من حمد وان يوجه الناس هذا على السكر ، فرده على حتى أهبه لك صاحياً وعن طيب نفس..فقال له صديقه: إنى والله قد خشيت هذا بعينه وقد عدلته وزدت فى الكمين وحذفت المقاديم فصار قميصاً لامراتى ، فان اردت بعد هذا كله ان  تأخذه فخذه! فقال: نعم أخذه لانه يصلح لإمراتى كما يصلح لامراتك!

وأذكر انى ذهبت لزيارة أقارب لى فى “الجزيرة” فاجتمعوا ذات ليلة للإحتفاء بقدومى ، وقد سمعتهم ينادون شخصاً باسمه مضافاً اليه لقب “فيسبا” وعندما إستعلمت عن سر تسميته بفلان الفيسبا – والفيسبا كانت موطر مشهور فى زمنه-  ذكروا بانه بخيل قليل الصرف كالفيسبا فى صرف البنزين!

..قيل لرجل شديد البخل والكربة لماذا لاتغسل ثيابك وأنت رجل ثرى مقتدر؟ فقال بانه فكر فى هذا مراراً ولكن تعرض له أفكار واشياء منها : أن الثوب اذا إتسخ أكل البدن كما ياكل الحديد الصدأ ، والثوب اذا توالى عليه العرق وجف توسخ وتلبد اكل السلك واحرق الغزل ، هذا مع نتن رائحته وقبح منظره – يقول الرجل الجلد – فاذا اجتمعت هذه الخواطر وهممت بغسلها أتتنى أفكار مثل أنه من أول بنود الصرف الماء والصابون ، والجارية (الغسالة) كلما اشتغلت اكثر اكلت اكثر ، والصابون فيه الكلس يأكل الثوب ويبليه بسرعة ولايزال الثوب فى خطر حتى يعلق على الحبل ، وهو فى الحبل يكون عرضة للشد والجذب والنترة… ولابد من الجلوس فى البيت آئنذاك – هذا الجلد يملك ثوباً واحداً – ومتى جلست فى البيت فتح عليك ذلك أبواباً من المطالب والنفقات والشهوات…واذا لبست الثوب وقد غُسل وابيض  تبين عند ذلك وسخ جسدى وكثرة شعرى ، وقد كان بعض ذلك موصلاً ببعض (يعنى الهدوم وسخانة وصاحبها ايضا فلايلاحظ شىء) فاستبان لى مالم يكن يستبين واكترثت لما لم اكن له مكترث ، فيصير ذلك مدعاة الى دخول الحمام ، وان دخوله فيه مصروف وغرم – ثم يستمر الجلدة فى حديثه – فيقول ….ولى إمراة شابة وجميلة فاذا رآتنى قد غسلت رآسى وبيضت ثيابى عارضتنى بالطيب (تطيبت له) وأنا رجل فحل والفحل اذا هاج لم يرد رأسه شىء ، فاذا راتنى اريد مواقعتها ورأت حرصى على ذلك نثرت على الحوائج نثراً (تطلب طلبات كثيرة) ثم إحتجنا الى تسخين الماء ، وأشد من هذا كله أن تعلق (تحمل) وتحتاج الى مرضعة والعيال نفسهم باب من ابواب الصرف والنفقات ، ونقع فى ما لاغاية له! أرايتم كبف أن هذا الجلد حسب حساباته بطريقة لم تخطر على بال الشيطان نفسه! وهذه تسمى فلسفة البخل وتأويل وتبرير الجلدنة…

أخيراً من الواضح أن البخل منقصة ، والجلد يلاحظه الآخرون حتى ولو حاول إخفاء ذلك..لانه أمر كالرائحة الكريهة تشتم من على البعد..اخطر أنواع البخل هو بخل القادر على العطاء ، وأخطر منه بخل الحكومات على مواطنيها من جهة التاهيل والإعداد وإكتساب الكفاءات ، فهذا لايعد بخلاً وجلدنة “عادية” بل أمراً مبيتاً له سلفاً بنية سوء وتدبير مسبق لإبقاء المواطن مهمشاً مقصياً ولايلعب اى دور فى التنمية والنهضة…

Advertisements
تعليقات
  1. عزت كتب:

    غايتو يا قرن الظاهر لا تستقيم المواضيع دون ذكر الحكومة…. و دائما ما يجد الكتاب طريقة كان في الآخر و الا في الأول للزج بالحكومة…. اريتم بالساحق و البلا المتلاحق و الغريبة لا يضنون على محاسيبهم بشئ و لا يتورع محاسيبهم بالصرف و ضم الأساطيل من الحسان و عندهم كلام حافظينو بيقول (ان الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)….

    عموما تطرق العرب كثيرا لطرائف البخلاء و قالوا ان أجمل ما قيل فيهم بيت شعر:

    قوم اذا استنبح الأضياف كلبهم….. قالوا لأمهم بولي على النار
    فتمنع البول شحا أن تجود به…. فلا تبولن لهم الا بمقدار

    و لا مؤاخذة يا جماعة….. لكين ما انتهى منهم

  2. aflaiga كتب:

    قرن شطه : والله جرايدنا وصحفنا كالا الرماد كما عملت ليك عمود اسبوعى وياريت نشوفك انت وجبرا مزينين الراى العام وحكايات
    جبرا : بالله عليك الله اما حرام ان يحرم اخونا قرن الناس من كتاباته ؟؟ انت ما تقصر وانا ما بفسر ..
    قرن :
    البخل فى زماننا هذا يسوغ له ب ( الجود يفقر والاقدام قتال )
    كم وكم من الناس ترك الكرم والشهامه لانو ركب ماسوره فى زول ودخلو الحراسه او بيتو القوى او شخت ليهو او كبر منو اللفه او شالا موزه وخلاهو مستحمى وريقو ناشف ؟؟؟
    البخل لو سمحت لى اخالفك فهو تربيه وكذلك الكرم فمن كانت اذناه معتاده منذ الصغرعلى كلمة اتفضل فلن يتخلى عنها اللهم الا اذا ابتلاه الله بامراة ما بتفرز بين اتفضل واتفضل ورينا عرض كتافك !!!!! ولا لم فيهو مجموعة من الضيوف البخلو وراهم البيت لن ننسى اياما مضت هههههههه
    تحياتى يا رائع وانشاء الله قريب نسمع بى عمود للكاتب قرن شطه فى احدى صحفنا السيارة .

  3. قرن شطة كتب:

    د.عزت
    سلام..
    نعرف قصتنا ما الحكومة بقت غريبة جداً…لايستقيم لنا أمر دون ذكرها ،وفى بعض البلدان لاتذكر الحكومات قط أو بى خير! والغريبةهنا ماشايف لى زول قاعد يذكرها بالخير ، الامن إستفاد، وحتى هذا تلقاهو مقطم شديد ولابت ودافن دقن..لانو بيت الحكومة مابيقولو مشيننا ليهو صراحة..فهمت كيف! يالبيب…بيت الادب وكده..دمت اخى

  4. قرن شطة كتب:

    العزيز / أفليقا
    انا شاكر كريم عنايتكم الكريمة بشخصنا الضعيف والمبشتن..يا افليقا خليك من كتابة الجرايد البقى مابيقرها زول فى زمنا ده، انت ما عارف البير وغطاها ، وعلى كل لم يعرض على شخص ان اتعاون معه ورفضت…
    اما البخل والجلدنة فمن الممكن ان يكون الامر على شاكلة (المابتشوفو فى بيت ابوك بخلعك) ممكن ومرات الفى بيت ابوك ذاتو بخلعك !! المهم البخل لايسير والحس السليم للناس السليمين وانما الكرم والبشاشة وتقديم ماعندك بترحاب وبدون من او سلوى..غايتو زمنا بقى تافه او “خائن” والى الله ترجع الامور ..كنت داير والله المستعان لكين دى خلينا ليهم وهى واخواتها…دمت اخى

  5. العزيز د . قرن شطة
    ماعندي اي شيء اكتبه تعليقا على المقال الرائع الدسم خفيف الظل سوى ان اضيف صوتي الى صوت الاخ ” افليقا ” (والذي كنت احسبه ود خالتي ) ان تكون من اصحاب الكتابة الراتبة في عمود يومي لانه جد الشعب المهموم التعبان يحتاج في هذا الزمن الردئ الى كتابة جميلة ، راقية وانيقة ، منهم وفيهم وحتى احيانا لمن ما تكون منهم وفيهم فهي تفتح لنا شباكا لنطل منه على شعوب وحضارات اخرى ، وهو شعب مثقف واديب ويحب القراءة . دمت ايها المبدع

  6. الصادق ود البركة كتب:

    السلام عليكم ورحمة الله د. قرن شطة والسمار الكرام
    والله أضحكتني يشدة من حكاية معاذ العنبرية حتي جاءت أم العيال مسرعة يسأل عن الأمر
    ويسمى كذلك البخيل جبَار (بتشديد الباء)ويقال فلان كاتلاهو الجبرة إذا كان شديد البخل والغالب ان يكون البخل وراثة فما رأينا بخيلاً كان أبوه كريماً ودمتم

  7. طارق أب أحمد كتب:

    قرنوف

    بخيل جاله ضيوف

    قال لمراته بفكر ادبح البغبغان ونعمل شوربه وفته
    ونشوى الضلوع على الفحم والجناح نعمله هوايه
    ونعمل لحمه راس ونقلى الكبد والقوانص

    رد البغبغان

    واحلبنى بالمره علشان تعمل رز باللب
    ———————————

    بخيل واقف فى البلكونة… ابنه جاى من بعيد يقول له بابا بابا بابا بابا بابا… قاله: يا ابن الكلب بابه واحده كفاية

    بخيل وبخيلة جابوا ولد حطوه في البنك.
    ——.
    ——————————————————————————–
    قال بخيل لأبنائه : من ينجح منكم سأريه سيارة الأيسكريم.
    ———————————————————————————————————————————————————-
    امراه بخيله قالت لولدها يامحمد روح اشتري ثلاثه رغيف واحد لي وواحد لوالدك وواحد ليك وبعد ما راح الولد لشراء الرغيف طلعت الام من البلوكونه وقالت يامحمد رجع الرغيف الثالث ابوك مات.
    ——————————————————————————–

  8. نيام كتب:

    قرنوف :
    ياروعة تدفق من ساقية السعداب…واحد اخونا مشهور بالتعليقات الساخرة حكيت ليهو عن جلدن قال لي هو انت عايز من جلد البعوض مركوب…

  9. قرن شطة كتب:

    العزيزه / د. أم العيال
    سلام..
    اشكرك كثيرا على متابعة مانكتب …اما الشعب السودانى فالايامات دى مشغول شديد بمواضيع آخرى ومافاضى لى! انا خايف تكون قصتو زى موضوع أخوانا الحسانية (سبق حمير وكده) دمتى وليك التحايا…

  10. قرن شطة كتب:

    الاخ / الصادق ود بركة
    سلام ليك..
    العنبرية بالغت شديد! وحقيقة الجُبر ياهو البخل ، بمعنى أحمد وحاج أحمد ولا مو كدى؟ تحياتى

  11. ود المهدي كتب:

    والله موضوع شيق – وايضا اليهود مشهوريين بالبخل ويقال للبخيل كوهين كناية عن البخل الشديد القوي
    وفد قال الله فيهم (غلت ايديهم ولعنو بما قالو)
    يا دكتور الكتابه في الصجف ولو مره في الاسبوع – وحتي تعم الفايدة- والسلام

  12. قرن شطة كتب:

    العزيز / طارق اب احمد
    سلام..
    حقيقة قصص ونكات البخلاء والجبارين مابتخلص ، واوصيك بقراءة كتاب الجاحظ (البخلاء) لتستمتع حقيقة وترى أصناف من البشر لم تخطر على بالك أو خيالك…دمت وليك التحايا…

  13. قرن شطة كتب:

    الصديق / نيام
    سلام…
    انتا وين ياصديقى قلت طلاتك وندرت مداخلاتك! انتا والصديق “اللدود” ود الخلا ، نرجوا أن تكونوا كلكم بخير وعلى خير…وانتوا لوماردتوا علينا نحنا بنقيف زى حكاية اخونا افليقا والإكتئاب الدهرى…بعدين النمل ده أنا عندى معاهو غرام شديد وقصص عجيبة حتى خلت انى قد أفترنت به أو تزوجته (طبعا مجازا) !! يوما ما سينكشف المستور ونحكى حكاوى النمل والجحور…دمت اخى وماتنقطع.

  14. قرن شطة كتب:

    الاخ / ودالمهدى
    سلام ليك..
    اليهود بخلاء وبفكروا صاح مازينا “جلود” ساكت خوف الدهر وعثرات الزمان…اما الكتابة فى الصحف فامر لايتوقف علينا وانماعلى الصحف والقائمين على أمرها! وهل يريدوننا أن نكتب؟ ونحنا بنكتب وبى راينا وبى مزاجنا ونقول الكلام الدايرن نقولو ، وما أظن كده بنتفق! على كل سنحاول ودمت اخى..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s