الزول اللايوق …

Posted: الإثنين,1 نوفمبر, 2010 by قرن شطة in اخرى

يقال لايق الإدام – ولايق مصطلح سودانى بالكامل – إى وضع فيه “الويكة” وهى البامية الناشفة وساطه حتى يتكثف ويصبح لزجاً… والزول اللايوق هو الذى تصعب المعاملة معه لانه يتمدد ويتمطط كأنه ذلك الإدام اللزج.. وأصل الليقة هى الطينة اللزجة يرمى بها الى الحائط فتلزق، ومن هنا جاء قولهم “لايليق لك” اى لايعلق….

واللياقة هى من الاشياء الطبيعية والميلادية على وجه العموم ، بمعنى ان الانسان يولد لايوقاً… وهى من علامات الانحراف فى الذوق وفساد فى الجينات والطبع.. وهذه العلة نادراً ماتكتسب فهى إستعداد فطرى خاص يولد به بعض الناس (وكل مهيأ لما خُلق له) كما لايمكن أيضاً إنكار دور وتأثير الوالدين على الطفل، فهما اللذان يهودانه أو ينصرانه أو يلايقانه كذلك! فمثلاً ولنتخيل لحظة المشهد التالى ونقرأ ابعاده وإنعكاساته: طفل يطالب أمه بكوب لبن..امى داير لبن؟ مبدئياً الام (تصهين منو وأضان الحامل طرشه وكده) وتظل تصوط فى الحلة بعدم إكتراث بعد ما “لاياقتها” بالطبع ولاتكترث لمطالب الصغير والذى يحملق فى الحلة وحلاتها، ويردد بعناد إستشهادى مطلبه بسرعة وعدة مرات .. تلتفت الام “اللايوقة” نحوه وتقول ببرود: ياولد أمشى من جنبى! مع ملاحظة أنها لم تبدى رآى فى مطلبه الصغير والمشروع (لا بى خير ولا بى شر) وسيكلوجياً تركته فى منطقة رمادية ومجهولة فيزداد عناداً ولياقةً وفجاءة تطلع منه جملة ربما اكبر من عمره الحقيقى وسنه القانونية: إنتى يعنى ما فى لبن ولا شنو؟ فترد الوالدة وقد بدأ الغضب ياخذ بتلابيبها: ياولد انا قلت ليك امشى.. يلبك الشيطان ان شا الله! والطفل “لايوق” لا بيمشى ولابيغادر.. طبعاً ممكون وصابر.. ويظل حوار “شركاء الحكم” فترة معتبرة دون نتائج محسوسة لاى منهما.. الأم لاتستجيب والطفل لايثنى حتى ينتهى (ضل الصباح) ومعاهو اليوم ذاتو، وهذان المخلوقان يدوران فى نفس النقطة ولايتقدمان مثقال ذرة من ذات الموضع..بس لبن وأمشى!  حتى يجىء الوالد من العمل  وهو متعباً مرهقاً محطماً من “لياقات” آخرى عديدة مكتبية وحكومية… والشافع بعد مضى عشرة ساعات لايعرف إن كان يريد اللبن الطيرى حقاً أم المسالة أصبحت “مسالة كرامة” ولياقة بدون مخففات أو مهدئات! ويظل يردد مطلبه الوحيد بدون وعى وبصورة تشابه “شغل المجاذيب فى حلقة ذكر” فيصيح الرجل لزوجته غاضباً: ياسعاد ادى الولد ده لبن وريحنا عليكى الله… ترد سعاد: الولد ده من الصباح معذبنى بى حكاية اللبن دى… دى لياقة جديدة ولاشنو؟ اللبن النصت نهار ده شنو ماعرفناهو  وهو ذاتو اللبن كمل! فيرد الطفل بمنطق وبراءة: طيب ماكان تقولى! وإختصاراً للحوار العقيم والاحتقانات غير المجدية ينهض الوالد ويذهب للدكان – بالعراقى والسروال – ويرجع ومعاهو كيس لبن صافى ومبستر ويصب للطفل كاس حليب.. الطفل يشفطو كالهوفر وبسرعة قياسية – ريقو ناشف من اللغلغة طول اليوم – يستلقى الوالد برهة يفكر فى دواهى زمانه وقضايا الانفصال والإتصال… يعود الطفل ويقول بصوت متجدد ولايوق: يابابا انا داير لى شوكلاتة!

الثابت أن الذى ينشأ فى بيت عرف اللياقة له مبدأ والإلحاح واللجاجة له عنصر وضرورة فقد أكتسب بالفطرة وتهيأ بالضرورة لان يصير فى مستقبل أيامه (لايوقاً خطيراً لايشق له عنان) والزول اللايوق – ومن عجب الامر– له صورة ومنظر وموقف وحتى رائحة! والذى أقصده ان اللايوق “الاستاندر” لايمكن وصفه بانه قصير أو مربوع وله اشناب أو “عذير” وعيونو دقاقة… وإنما هو كما تصورته فى لحظة ما – واذا صادفت شخصاً مثله لايمكن أن تنساه، وتنطبع صورته فى مخيلتك حتى تدخل القبر وتتوسد الباردة” فتصير له صورة نمطية عندك تُطبع بقوة النار والحديد فى مخيلتك واللاشعور..

والناس اللوايق اصناف وأنواع منهم وعلى سبيل الذكر لا الحصر: اللايوق “كاتم الصوت” لايقة صرفة وبدون مؤاثرات صوتية – واللايوق التمتام وهذا من اصحاب الإعتبارات الخاصة وتبدو لياقته أطول من اللزوم – ولايوق الارياف والقرى، وده يحلك منو الله ساكت ( راجع حكاية الهيلاهوب والتلفون الموبايل) ذلك أن مسالة الزمن لديه تحوطها النسبية وتغلفها المطاطية.. ولايوق المدن، وهذا شخص يستعمل كلمات كثيرة وعجمية – ويجد اللايوق اللطيف وهو شخص يبدو مهذباً رقيق الحواشى ومع ذلك (مابتفكا من رقبتك نهائى!) واللايوق الأممى (صاحب الاسفار والترحال) وهذه نوعية لايجب الإستهانة بها على الإطلاق– واللايوق بالمهنة (بعض من أخوانا المحامين غفر الله لهم) واللايوق بالضرورة وهؤلاء هم السمسارة وأشباهم– واللايوق الإلزامى (تعلمجية بالقوات النظامية ومقدمى برامج المنوعات) واللايوق مدعى الفن والمتهجمين على الطرب كغالبية الذين يظهرون فى البرامج التلفزيونية، وهؤلاء خطرون على صحة البشر أضرارهم محققة كالتدخين والتعرض لاشعة الشمس لوقت طويل– واللايوق الهاوى، وهؤلاء فصيلة من الخريجين العوطلجية أو جماعة من البشر شالوها فى زمن ما للصالح العام– لوايق المعاشات، وهؤلاء ناس قصص وحكايات وآمور عديدة– اللايوق الغتيت ذو الاجندة الخفية ( موظف خدمة عامة وماهيته مابتكفى وحالتو بالبلى ومابتسر العدو) واخيراً اللايوق المتبلى، وهو صنف يتبلى على الخلق مع لياقة غير محدودة مثل الذى وجد عمدة قريته فى السوق، فتبلى عليه قائلاً بان العمدة يدين له بمبلغ مائة الف جنيه، ولم يكن هذا حقيقياً، فرد العمدة بانه لايذكر ذلك، فتلايق فيه الرجل وبشدة مطالباً بماله المزعوم، حتى مر أحد الخيرين وأراد فض النزاع بدبلوماسية تحفظ سمعة العمدة وتبعد اللايوق بنوع من الحكمة، قال رجل الخير للايوق المتبلى: انت يافلان أظنك نسيت واختلطت عليك الامو ر ذلك أن المائة الف جنيه قد أعطيتها لى أنا وليس العمدة! فرد اللايوق المتبلى ومن فوره: لا الماية الف بتاعك عارفها وهى مضمونة، حالياً النشوف المائة الف بتاعت العمدة!

ومن صفات الزول اللايوق قوة الذاكرة (مابينساك اطلاقاً) وايضاً عدم الغضب أو الإستثارة فهو جبل جليد عديل كده! واللياقة أمر يستلزم الصبر واللعب على الزمن حتى تاتى أُوكلها فهى تشبه قطرة الماء والتى تظل تتساقط على قمة الجبل المهيب الكبير لوقت طويل ومديد حتى ينهار الجبل أخيراً! ومن متعلقات اللياقة أيضا كثرة الكلام وعظم الثرثرة “واللغو فى الحديث” واللايوق لايستعمل المحسنات البديعية فى الحديث… ونحن كامازونيين وبصفة عامة لا نستعمل فى حديثنا كلمات اللطف وعبارات التهذيب بيننا، عبارات تنبىء عن ذوق ولطف صاحبها مثل (لو سمحت / وشكراً / وبالاذن أو عن إذنك….الخ) ملطفات تجعل الكلام سلساً والحديث مستساغاً مقبولاً، بل وهناك طائفة أمازونية متشددة كانت تعتبر من يلجأ اليها (زول لين ساكت وربما حتى منحرف!) وده شغل ناس بره ومالينا فيهو وكده!

واللياقة تصنف تصنيفات شتى كاللياقة الذاتية وهى مختصة بالشخص نفسه الذى يمارسها، واللياقة الموضوعية وهى ماترتبط بالموضوع أصل الحوار ولب اللياقة، كقصة ترسيم الحدود وموضوع آبييى مثلا!

اللياقة شىء يتكون من عنصرين هامين: المثابرة وعدم التهاون فى المطالب أو التنازل عنها بالمرة مهما كانت الظروف ورفض المفاوضات بشأنها..والمهاتما غاندى لم يخرج الانجليز من الهند بالسلاح أو القوة ولا حتى بالسياسة وإنما باللياقة الصرفة البحتة!

اللياقة تشيع اكثر فى مجتمعات الرجال وذلك لانها– ونظن والله أعلم– انها تتعلق بطرق لمعاركة الحياة وسبل كسب العيش فى جانب… وعلى كل المراة اللايوقة خطر مقيم وشر مستديم ومن ابتلى بها فقد ابتلى بعظيم! والجيد فى أمر الزوجة اللايوقة هو أن الشركة وغالباً ماتنفض وتُصفى فى بداياتها ولاتدوم زمناً طويلاً…فالزوج اما يكون “زُهجياً” وابرتوا ما بتشيل خيطين فيطلقها طلاقاً واضحاً بائناً (ومن قولت تيت) أو يكون شوية بالو طويل ولكن تتكاكأ عليه المحن واللياقات فيخرج ذات ليلة ليشترى سجاير من الدكان ولايعود بعدها على الإطلاق، ولايُعرف له مكان أو زمان! وتقول الزوجة المكلومة واللايوقة لاهلها واصدقائه ببراءة غريبة ومصطنعة: والله الراجل ماعندو إى مشكلة ولاعيان ولا اى حاجة بس مشى يشترى سجاير وتانى ما جا! فيجىء صوت الزوج الهارب بجلده من وراء المجهول هامساً: لما تحكى ذكرياتنا ماكنت تحكيها بامانة! كيف بدت وكيف إنتهت وحلت “اللياقات” مكانها….

الإلحاح واللياقة من الصفات التى “لاتليق” بالانسان بل وتقلل من قدره وهيبته، وعلى وجه الخصوص المراة، هذا المخلوق الجميل الذى يحمل بذرة الحياة ويحتضن سر الوجود…اللياقة وكثرة الكلام (النقة) فى المرأة من المناقص الكبيرة والتى تؤثر فى قيمتها الانثوية والجمالية وفى صورتها العامة…أعرف نساءاً كثيرات ذوات حسن بهى وجمال معتبر وجذاب اصبحن “بايرات” ومنبوذات لانهن فقط كثيرات الكلام ولايوقات…… المرأة تمتلك اسلحة كثيرة وطرق عديدة لتحقيق مرآميها وأهدافها وربما كانت افضل لها وأسلس من (العباطة واللايقة) والإلحاح المكروه، إذن فلتكن ذكية جميلة خير من تكون جميلة لايوقة.

Advertisements
تعليقات
  1. عزت كتب:

    قرن سلام

    يعني الليلة جبت الحكومة على خفيف (“لياقات” آخرى عديدة مكتبية وحكومية) مع أنو اللياقات القاعدة تعمل فيها حكومتنا السنية دي لا تماثلها لياقة…. عشرين سنة … عم ببالغوا

    لكن برضو نحن مستبشرين طالما بديت بالزول الجلدة و عرجت على الزول اللايوق نحن في انتظار (الزول السمح)….

    تحياتي

  2. ياسين شمباتى كتب:

    الدكتور قرن شطة..سلام..
    مساك طيب ووالله تبارى الازوال ديل الا تطوفش!! لكن ما نجضتو تب اللايوق دا..
    وانا مع راى عزت ومتظرين الزول السمح,والزول الوسيم فى طبعو دايما هادى..وتشكراتنا يا راقى..

  3. aflaiga كتب:

    قرن شطه :
    باريت اى زول لى صفتو تب وصفت
    فلفلت البشر وليها تب صنفت
    فى كل زول كتبت وقلت كده ابدعت
    لا خليت بخيل لا لزقه زى التفته
    وزى عزن كمان راجين سميح الجته
    يشهد ربى انو اسمحم هو انتا

    يا زول واصل بلا فواصل ..

  4. عبد المنعم كتب:

    اولا تحياتي وناسف عن الانقطاع الطويل عن المدونة ، وحقيقة كنت امر بظروف ومشغوليات ابعدتني عنكم كثيرا ، وابحث عن الزول السمح الفات الكبار والقدور الذي ننتظره منك قريبا اخي وشكرا على الكتابات الرائعة

  5. عباس ركس كتب:

    سلام للمبدع قرن شطة والمدونجية أجمع ( حلوة أجمع دي ؟ ) :
    مشهد لياقة بمناسبة العيد وكدة :
    * الخروف دا بي كم ؟
    _ بي 600 الف .
    تمشي مبتعدا يحصلك بتدفع كم يا ود العم ؟
    * 350 الف
    _ طيب جيب 580
    * يا خي انا من الأول ما قلت ليك انا كلمتي واحدة يا قول لي شيل ولا افتح الله ؟؟؟؟؟
    _ خلاص جيب 565 ودي عشان خاطرك والله بس دايرين نستفتح بيك
    * ياخي الخروف دا انا خليتو كلو كلو وما ح اضحي السنة دي رأيك شنو ؟؟؟
    _ 550 واتوكل يا ود العم ضحية شنو العاوز تخليها !!!
    ويستمر هذا الرفع الضغطي وكمان ماسك يدك عشان ما تزوغ لحدي ما يصل 360 وتدفع العشرة الزيادة خوفا من يطق ليك عرق وتكون الضحية ذاتا مرقت من نفسك .
    صحي يا اخوانا هي الضحية حصلت كم ؟؟

  6. aflaiga كتب:

    عباس ركس يا خايف من الخروف وعارف الظروف :
    عليك الله المذكرك العيد شنو اسى نحنا عاملين رايحين .بالمناسبه :
    قبل اسبوع قريبنا اشترى عربيه حافله عشان يوفر المصاريف وقام غشا السوق عشان يشترى البهيمه للضحيه اول خروف خت يدو فوق قالو 800 نزل يدو تحت شوية قالو 700 نزل يدو تحت قالو 600 وفضل قريبنا ينزل ليدو حتى قلنا ليته وقف !!! المهم يا معلم حلاهو ود اختو المعلم المفتح قالليهو يا خال انت عاوز تضحى ولا عندك كلام كتير ؟؟؟ قال ليهو عاوز اضحى . امام باب المنزل وقفت الحافله وبسرعة البرق نزل ود الاخت ومعاهو الضباح قبل الناس وسال الدم وتراكم اللحم وبدات الشواشو فى اصدار دخاخينها وفى طرف قصى وقف ود الاخت المعلم يخاطب خاله : اها يا خال فى زول جا فتش (( البي.. )) نعجه وانضبحت شنو يعنى ؟؟؟
    اها شفتو جنس اللياقه دى ؟؟ الغريبه طعمم وااااااااااااااااااااااااااحد ههههههه

  7. قرن شطة كتب:

    الاخ د.عزت
    هبشة الحكومة بقت زى دمغة الجريح وكده..وتأكد يومى اللى اكتب فى مسالة “الزول السمح” بكون لقيت لى زول سمح نسانة الزول اللايوق داك العذبنى و خلانى “مر”….وأظن ح يحصل قريب…دمت

  8. قرن شطة كتب:

    العزيز / ياسين شمباتى
    سلام
    وانتا قايل نحنالسع ماطشينا؟ مرقنا بره الشبكة لينا زمن ياعزيزى، ودى فرفرة ذبيح (بعيد عنك) لكين اوعدك بالزول السمح عما قريب… تحياتى…

  9. قرن شطة كتب:

    العزيز / افليقا
    سلام

    لطفك وكرمك فات النقاط والحدود
    يازول ياسمح..أخوى افليقا الملقب بعبدالودود

    ..اما بما يخص خروف الضحية والذى ذبحه قريبك كان نعجة ، وهى ضحية غير مشروعة وشرعية! انتو ود الخلا وينو؟ كان ممكن يتوسع لينا فى الموضوع ده شوية! ولا سافر الحج قبال آوانه؟ إفتقدنا الرجل ومناكافاته العجيبة…لك التحايا ياصديقى وموصولة ايضا الى صديقى ود الخلا…دمتم كلكم

  10. قرن شطة كتب:

    اخونا / عبدالمنعم
    سلام…
    اصلو الناس حياتها ظروف ، وفقدناك مدة ، ونرجوا ان تدوم بيننا ..وان شاء الله الزول السمح جاى فى السكة (ياربى يكون مع الاستفتاء) تكون مصيبة! عما قريب وعندما تكون المناظر سمحة والمزاج سمح نرسم ملامح الزول السمح…دمت اخى

  11. قرن شطة كتب:

    الاخ عباس ركس
    سلام…
    …واخيراً خروف الضحية يبقى عندو ضحية اللى هى انتا ذاتك الداير يضحى!! قصة عجيبة ومابتعرف نهاية قصة خروف الضحية دى ومشاكلها…خليك معانا واستمر..دمت

  12. ود المهدي كتب:

    يا شطة الظاهر عليك اتلويقو فيك شتي انواع اللوايق وكلامك كلام زول ممكون وصابر من اللياقة- ربنا يكفينا شرهم
    يا فليقا تعرف مرات يكون الزول المتلايق فيك يطلع الضباح وليس سبد الخرفان ودي اخر انواع اللياقة يعني لياقة بالانابة – وعجبي – يا اخوانا وين الكناني

  13. مُخير كتب:

    الحلوين داخل وخارج الصاج
    سلام ومودة وإحترام
    الرائع د. قرنوف التحية ليراعك السلس، واقفين في الصف مع الطالعين الرف وبيكشفوا راجين وصف الزول السمح “الما لايوق”، لأنو فعلن اللياقة خشوم بيوت، وفي لياقة مهضومة، زي حقت الزول السمح الفات الكبار والقدرو، الكمال لله، لكن في ناس لو نضموا تتمنى ما يسكتوا، ولو كتبوا تتمنى ما يختصروا التفاصيل ولا يكفوا … إذن القصة وقف على الحالة النفسية لملتقي اللياقة، أو البري على حد تعبير أخونا الفاتح جبرا، يعني أحياناً البري يكون من ناس عزت وأبكرون وأفليقا والقائمة تطول لتحتضن بقية فلذات أكباد الدانقة بمن فيهم شخصك المبجل بنستمتع بالبري الذي قد لا يروق لآخرين، لكننا نزدره بنهم وكأنه كُتب خصيصاً لنا ونسعد به ونتفاعل معه وربما نعيد قرائته دون أن نُعلق، فبالتالي أرى أن التقييم يتوقف على مصدر اللياقة ونوعها ؟ شخص ما قد لا يكمل قراءة مقالك الرائع أعلاه الذي سطرته بحرفية عالية وسلاسة وتلقائية بتاعت زول بيسترزق من قلمه، فأستمتعنا به وتفاعلنا معه، لكن قد يراه شخص آخر هطرقة …
    بالله ما تحرمنا من روائعك وأغمس فرشاتك في مزاج صباحي رايق لترسم لنا لوحة فيها المزيد من الطرافة والجمال والتفاؤل فنحن نعرج على دانقتنا كما الأنداية لنعب عبارات فرح معبأ في السطور وبينها ودمتم سالمين

  14. مُخير كتب:

    عبرت أيها المبدع عن وجهة نظري في سردك الظريق للياقة الشافع مع أمه وهو مشهد نابع من واقعنا اليومي وينضح باللياقة البريئة المحببة للنفس، وأعلى درجات الريدة ريدة الأم لوليدها ولا شنو ؟؟

  15. aflaiga كتب:

    مخير : والله لياقة الشفع دى اسالنى منها انا بالذات عندى اختصاصى فى اللياقه :
    عبودى : بابا احكى لى قصه .
    سمسمه : اشرب اللبن بعد داك يحكو ليك القصه .
    وهنا يتمنى افليقا ان ينام عبودى بعد اللبن ..
    عبودى : بابا اها شربت اللبن يلا احكى لى القصه .
    افليقا : عبودى ما تنوم ياخى مش شربت اللبن ؟؟
    عبودى : ااى بنوم بس احكى لى القصه وانوم طوالى .
    افليقا : كان يا ما كان ويحكى القصه بتاعة الاسد ..
    عبودى : اييييييييييييه يلا احكى لى قصة النمر وبنوم طوالى .
    وهكذا يحكى افليقا قصص كل حيوانات الغابه ..
    عبودى : ماما عاوز لبن تانى ..
    ويشرب عبودى اللبن ..
    عبودى : اها يا بابا شربت اللبن يلا احكى لى قصه ..
    وحينها يدرك افليقا ان بعد ووراء كل لبن قصه وكده للصباح …..

  16. سماسم كتب:

    سلام قرن شطة
    أنا يا افليقا ولدي عكس عبودي قبل يومين كده كنت بوعكة مرضية وكنت بإن بصوت مسموع ومتواصل فقام بيكو قال لي ياما ما انت ماتبقي زي البابويات… أبكي شوبة واسكتي شوية باين زهج من لايقتي شديد

  17. حاج أحمد السلاوى كتب:

    دكتور قرن شطة ..صبحك الله بالخير ..
    الغالبية من أهلنا السودانيين ( واقول الغالبية .. عشان نتفادى تهمة التعميم) شخصيات لايوقة متأثرة بحبها واكلها للأكلات اللايوقة بداءاً من ملاح الويكة مروراً بملاح الويكاب وإنتهاءاً بملاح الورق ( الشباب من عبدوش وإنت نازل .. دحين حصل أكلتو ملاح ورق ..؟؟؟) وتعرفه دايمن من مشيته السيللوزية المتأرجحة بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطنى ..
    بالمناسبة ..الفيلم دا ( فيلم الإستفتاء ) حيخلص متين ؟ حسه عليكم الله فى لياقة أكتر من الحاصل دا ؟ الإتنين لواييق.. سلسيون !!!

  18. aflaiga كتب:

    سماسم : سلامتك وسلامة بيكو .. انتى كمان عملتيها ظاهره ما صحى ابكى شوية و افضى ليهم شوية .. هههههه حفظهم الله لك والايامات دى تحصين تقيل امورك باسطه ..
    السلاوى : بالله عليك الله فى اليق من نيفاشا دى تعرف دى بقت زى اهل العوض الجابلكم الباغه !!

  19. نيام كتب:

    قرنوف:
    يا قرنف طبعا اللياقة سلسيونيا تقسم حسب الوزن الجزيئ بتاعها فمثلا اللياقة بامية فرك بالشمار ما بتشبه اللياقة بامية فرك بالشبت و كذلك الشبتية لا ترقي للسبروقية و هكذا…
    وقد خلق الله البشر باوزان لياقية متباينة فمثلا اذا ناسبت عائلة ام لياقة ام تكشو سيكون لك صبية و صبايا نصفهم ام تكشو لياقيا و النصف الثاني سبروقنتي في الجيل الاول اما الجيل الثاني من الارجح ان يكون منهم من هو سبروقي احسبوني من هواة الميكروفونات المجانية فيمسك ليك الجماعة يعطشهم ليك و هم اصلا عطاشي وكمان ممكن يطلب منهم تبرع عينة البوليسو معاهو …
    اما الجيل الثالث فمن الممكن ان يطلع منهم واحد سبروقي بالورق و يشتغل في الضرائب و يعمل ليك ضريبة غير لائقة و تمشي تستأنف يقول ليك تدفع 50% و بعدين نتفاهم فتدفع صاغرا او طائعا و تدخل الاستئناف فتجد المدير سبروقي بالشبت فتنشب فزلكة بينهم تكون انت ضحيتها و هم يضحكون و لات ساعة مضحك…
    اما اللياقة الاستباقية فهي ان تجد واحد ماشفتو في حياتك فيناديك باسمك و كأنو يعرفك و يعرف عائلتك و اخوانك و اعمامك فيصيح فيك ياخ ما عرفتني و لا شنو فيضمك بين منكبيه فيضعك بين شقي الرحا و انت تحاول جاهدا ان تبلع ريقك حتي يتسني لك وقتا كافيا فتتذكر فاذا به يقول ليك ياخ انا دفعت عمك فلان في الروضة…فتحمدالله انك ما قريت معاهو روضة و لا خلوة…ثم من غير مقدمات يحكي لك قصة السبعة ابتلآت التي وجد نفسه فيها هذا الصباح و انو اخرها بتو قي الانعاش مركبين ليها درب و طالبين منو يحضرها لعملية سريعة في الجيوب اللياقية السفلي…
    فتحمدالله مرة ثانية بانو ما جاب بتو معاهو…
    واحد مليوق علي وزن مريوق جاني و سعلني من كل العيلة صغيرها و كبيرها مواطنها و مغتربها و لما اطنب في السعال سعلتو ياخ الحكاية شني انت بالظبط داير اشنو!!!شاي و لا قهوة فقال لي انا ما فطرت احسن نبدا بالفطور و بعدين نشوف الباقي فنما الي علمي باني لا احسن الاسئلة…

  20. نواعم كتب:

    معليش يا دكتور لكن انت زاااتك لايوق
    عاينو جنس الوصف دةاسي دي ما لياقة
    عذرا ايها المبدع
    لكن اتخيل لي اللياقة دي حاجة فطرية
    اسي انت اتلايقت فينا وصفت لينا الفاشل والغتيت والجلدة وابدعت في اللايوق

  21. مُخير كتب:

    الحلوين صباح الشاي بليقمات بنات شايب

    وصباح الزمن الجميل واللياقة اللذيذة

    سلام ومحبة وإحترام

    تحية قلبية تشرأب إلى السلام المنشود والوحدة البضاعة والحرية المُضاعة

    أبو الأفلاق: طيب لمن إنت بتتلايق فينا وتحكي لينا عن صحبانك الساحل والصحراء وتنجر لينا في القصايد والمووايل هسة في أعز من حمودي وسروية وعبودي؟؟ وراك شنو ؟؟ ما تحكي ياخي عن النمر الجبان والكديس المكار وأوكامبو المضروب ذاتو لحدي ما الشفع ينوموا !!!.

    باشمهندس نياموف: ما أبدعت في هندسة التصنيف الوراثي اللياقة وسلسيون الأحسبون حيزلق أمازونيا كووولها في مستنقع جونقلي والجيل الرابع ضايع ههههههه

    سماسم: سلامتك والدانقا والسلاوي وقرنوف كرامتك، الله يحضرنا زمن بيكو وربنا يحفظه ليك.

    د. قرنوف: أبات وملء عيني عن شواردها ولا شنو ؟؟؟

  22. سماسم كتب:

    مخير سلام
    الله يسلمك من كل بلى وان شاء الله ما تشوف شر
    لكن الدانقا دي سلاوي وقرنوق ديل ما تبعها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  23. نيام كتب:

    مخير:
    يا امير الشرق هلا بان مشرقنا ام الغروب مكتوب في نواصينا
    السلسنة الاحسبونية اللازبة اتضح انها بضاعة مضروبة محلية المنشاء محلية الاستهلاك محلية الlitering وهي في احسن الاحوال لا تغادر مطار الامزون الدولي …فالمواطن الذي انتفخ و شبع نفخ اسقط في يده بعد ان كان يحسب ان هذه الحسبنة النجيضة هي مركب نوح ساعة الجد تبين له بما لا يدع مجالا للشك ان اصحابها انفسهم يبحثون عن نوح و مركبه لل exodos او ال great escape …
    اما ال (ههههه) فهي لا ابالغ ان قلت لك هي نصيب الجيل الحالي اما الجيل الرابع فله شئ لا استطيع ان اقوله هنا…ولك مودتي…

  24. قرن شطة كتب:

    الاخوة الاشاوس
    كل عام وانتم بخير وربنا يحقق الامانى…
    معليش ماقدرت ارد عليكم واصلا ذاتو ماقدرت اخش النت لظروف كده وجات عليها كبسيبة العيد ، فاستميحونى عذراً …يادوب قريت الكلام الحلو …شكرا ليكم وانتواصل ان شاء الله

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s