قنذب آلى….

Posted: السبت,4 ديسمبر, 2010 by قرن شطة in اخرى

“قنذب” كلمة من اللغة الامهرية وهى اللغة الرسمية فى الجارة اثيوبيا، وتعنى المال “القروش” ولاصدقائنا الاحباش – وهم اناس عُرفوا بحبهم للمال – ربما لفقرهم المدقع ففاقد الشىء يلهث خلفه بكل الطرق المتاحة وغير المتاحة…. لهم قول أو مثل جميل يقولون بلغتهمقنذب آلى بسماى منقدالى” وهذا يعنى إذا ملكت المال سوف تُفتح لك أبواب السماء!

لانعلم كثيراً عن إنفتاح السماء بناءاً على هذا النظام المالى الحبشى، ولكن بلاشك المال هو عصب الحياة، وهو أمر له أهميته الدنيوية والنسبية فالمال لايعطى السعادة وليس هو السعادة بل قد يساعد فى إبعادها وتوريث الشقاء والمرض و(الجهجها) احياناً… فانت ترى الرجل الثرى متخماً بالدولارات الموثوق بها واليروهات المُتمنى قربها والجنيهات ذات الصدع ومع ذلك لايستطيع ان يأكل طعاماً عادياً أو ينوم نوماً هائناً فهو فى الآمه وكوابيسه واوهامه وشكوكه الدائمة يرزح … وعلى كل السعادة نفسها هى “فعل” شاذ لايُعرف على وجه اليقين كيف يُصرف وما هو موقعه فى إعراب كوارث وتعاسات الحياة! ويقال لأهمية المال قد ورد فى القرآن الكريم قبل الذرية والابناء.. المال قبل البنون، والحق يقال ان البنون بدون مال لازم لتنشئتهم بطريقة صحيحة وتربيتهم بطريقة كريمة قد يكونون مشكلة إضافية وخطيرة وخاصة فى المجتمعات الفقيرة… ومع ذلك يخرج من يذكرنا بالحديث الذى يقول: تزوجوا فقراء يغنيكم الله، هذا صحيح وأصح منه ان تُفهم الكلمات والمقاصد بالطريقة الملائمة والقويمة والمنطقية، ثم ماهو الفقر وماهى ودرجاته وإحتمالاته فى الزوال؟ احياناً اتسائل هل الفقراء يتزوجون حقيقة؟ ام انه هروب الى الامام؟ لست أدرى… ونحنا فى السودان وكعادة المجتمعات المتفائلة بدون اسباب واضحة نقول وبالفم المليان اشياء مثل “ماشقالوا حنكاً ضيعوا” نتشدق بهذا القول بل نذهب أبعد ونضمن صاحب العزة والجلالة فيه مفترين عليه الكذب، واظن هذا القول الآنف يجعلنا فى حالة إطمئنان نسيى وغيبى، ومع ذلك نرى فى كل صباح ومساء بكل وضوح فى قاع المدن واطراف المدائن (الاحناك التى ضاعت) وتلك الآخرى التى فى طريقها الى الضياع! ونحن نتأمل بعدم إهتمام مُخل وعجز مُخجل المشهد الرهيب.. مشهد الضياع بكل ماتحمل هذه الكلمة من معانى… الصورة “بالزوم” المُكبر لإنعدام إنسانيتنا وربما أمننا الآنى واللاحق، فالفقر والتشرد ضمنياً مسببان لاختلالات امنية خطيرة… نرى بام أعيننا ضياع صبياننا وصبياتنا صامتون… والامثال والاقوال خاصة السودانية منها يجب الاخذ بها بحذر والجرعة المناسبة والصحيحة كدواء “القحة” ذاك والذى يحتوى على مادة مهدئة للسعال (الكوداين) ومسببة للسُكر ايضاً عند الإفراط… وعلى ذكر الزواج والمال اذكر ان قريبى العامل بنظام رزق اليوم باليوم وايام حتى مافى، وقد اشتعل رأسه شيبا ومضى به العمر فى دهاليز الشقاء والمال قد عز عليه وتملص منه، وقد قالت له والدته ذات يوم: يافلان لماذا لاتتزوج؟ فقال لها- متجنباً بماذا اتزوج – وقافزأ الى الأهم – فقال ولماذا أتزوج؟ سوأل فلسفى وخطير بحد ذاته.. فردت المرأة: تجيب ليك جنا يشيل أسمك! فقال لها: إسمى ترانى شايلو لى خمسين سنة سويت بيهو شنو؟! اظن الوالدة تركته لحاله بعد سماعها الحكمة الواردة من افواه “المعدمين”…

يقال ان كثرة الاسماء تدل على العظمة، لذا نجد ان “القروش” لها اسماء والقاب كثيرة منها: اللون والنكهة والكنجالات والضحاكات والحراكات، وفى زمن ما كانت تسمى القروش على حسب قيمة العملة فالجنيه له اسم محدد والورقة (ام عشرة جنيه) لقًبها بعضهم “حُبارة” وذات العشرين أسموها “جالون” واكيد حالياً لها أسماء لا اعرفها نظراً لابتعادى الطويل عن البلد.. ويقال لصاحب المال الزول “المرطب” ذلك ربما مرده اننا نقع جغرافياً فى منطقة السافنا الفقيرة خالص والحارة جدا.. ويقال له “المرتاح” طبعاً مجاز بل يزيدون ويقولون كلاماً لم افهمه قط وهو أن فلان (مرتاح راحة السنين!!) ماهى راحة السنين؟ والقروش لها اماكن تنسب اليها كبيت المال ذلك الحى الامدرمانى العتيق.. ثم ان هناك مصطلحات عجيبة تدور فى دنياننا “كسد المال” عائق أظنه اكبر من سد مروى، وقد ساعد هذا العائق على الزهد فى الزواج بين الشباب وبالتالى ترهل مجتمعنا وإنعدام العفة والالتزام المطلوبان..

وكلمة صاحب المال لا يُعلا عليها فهى الحكمة لطالبها وهى المنطق لمبتغيه والقانون لدارسه… كلامات وجمل “المرتاح” (المقنذب) هى صحيحة وفصيحة مهما كانت درجة غباءها وإنحرافها، وقد يكيلون له الحمد والثناء ويكسرون له “التلج” ومع ذلك لايحصلون على اى شىء منه فيصبح الراجى المتملق كالمُنبت لا ارضاً قطع ولاظهراً ابقى…

القنذب يعنى الموضوع العًذب البشر فلا مالكه هانىء به  وسعيد بحيازته ولاطالبه باحسن حالاً منه …اللهم انا نعوذ بك من الفقر والجهل والجبن والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال…

Advertisements
تعليقات
  1. لله درك يابن زينب والله انها كتابة بهية تاخذ الروح والعقل و الوجدان وتحلق بهم في سماوات بعيدة قلما نستطيع الوصول اليها ، انها حالة اشبه بالجذب الروحي وعندما فرغت من قراءة مقالك شعرت انني تناولت جرعة كبيرة من الابداع لم اكن مستعدة لها تماما ، مشاعر كثيرة واشياءات اكثر مضحكة مبكية والحزن والرثاء لحالنا وحال صغارنا الذين يرتعون في الفقر والعدم الا انني من وسط كل هذا لا امنع نفسي من الابتسام و التعجب من العين الراصدة و القلم المرن لهذا القرن شطة ، ادام الله عليك نعمة الابداع و الكتابة السلسة التي تمس شغاف قلوبنا المحبة للكتابة الجميلة والمثقلة بانواع شتى من الاحزان .

  2. نيام كتب:

    قرن شطة:
    قرنوف افندي سخروف ايها الساخر الحاذق فن الكتابة و السخرية حتي من ثيابك و من حالنا طبعا في حواري الفقر المدقع و الوهم الخلاق… قلت لي فقر بمشهاد…النملة ام (…..) … الصيت و لا الغني…قال شايل اسمو خمسين سنة ولا ناء بكلكل…يقولون ماذا و اقول ويحك كأنك اتيت من بلاد الصقيع الباردة لتسخن جراحنا بكلمات كانها مبضع الجراح لا يري دملا حتي يستشيط غضبا بمشرطه عنوة و اقتدارا…
    و تشبيهاتك مثل فقرنا لها وقع كالجرس…ونحن قوم نمجد الترطيب و المرطبين ونحب الرطب و لا نجهد انفسنا لذلك …المال عند سيدو و الناس تريدو…فتري صاحب الرطب عزيز عندنا بالرغم من انه مكنكش في مفاتيحو و مزرر جيوبو…

  3. علي سنكل كتب:

    قال شاعر الشايقيه يا أيها القرن المبدع :

    العندو القرش الناس تعلي مقامو
    حتى إن كان كضب يتصنطولو كلامو
    و الماسكو الفلس
    تتعكس القدامو
    تتوالا الكديسي محل يودي حمامو

    وراجع ليك بعدين يا مبدع

  4. عصام احمد عمر كتب:

    لا تعليق لا تعليق لاتعليق

  5. علي سنكل كتب:

    قرن شطه ود زينب:
    دائما تختار مواضيع جميله و مستحيله.
    للأسف الشديد عندما يتوفر المال بدون علم تجده يتجول لنغمة بدلاً عن أن يكون نعمه. والعجيبه أن معظم أموال الأمازون عند بخيلها الجاهل كما هي سيوفه عند جبانها القاتل.

    تفتكر لو تصدق وأخرج زكاة ماله كل الأثرياء الجدد ، هل ينام أحد بدون عشاء؟
    لكن باختسار يا قرن الأفضل الفلس من المال الحرام.

  6. قرن شطة كتب:

    الاخت / د. ام العيال
    مساء الخير
    اسعد دوما عندما اكتب ويحالفنى نوع من التوفيق لارضائكم واكون جد سعيد..دمتى وثنائكم هو الدافع الوحيد للاستمرار فى الكتابة ولو انو مقوماتها بصراحة معدومة …المزاج خربان والامور تجرى بها الريح على غير هدى..اللهم الزمنا الصبر والصبر مافى غير كده…تحياتى للجميع ودمتى

  7. قرن شطة كتب:

    العزيز / نيام
    مساك خير
    دمت اخى وانت اول القارئين والمعلقين..دوماً سباقاً…نعرف احياناً يرودنى شعور بانو (شغلى وشغلنا كلو) ده كلو جن فى جن! ومافى نتيجة على الاطلاق وعلى كافة الصعد…المقالات بقت زى صور المتاحف ربما تحرك فينا شىء لحظة قراءتها وبعد داك ننسى او نتناسى! على كل الفيروس بقى فى الدم ، وسنظل هكذا الى ان تقوم القيامة او نقوم نحنا بطريقة ما…والنملة ام….دى قصتها طويلة ياقريبى وبقينا زى اعز اتنين حبابيب..دمت ولاتنقطع…تحياتى

  8. قرن شطة كتب:

    العزيز الغائب / سنكل
    مساك خير
    طولت الغياب حتى ظننا ان بكم عارض وكده…على كل حمد لله على العودة والمتابعة…المواضيع احيانا تختار نفسها بنفسها وفقط نقوم بالصياغة …كل شىء فى السودان فى غير مكانه ، المشكلة انو كده ثبت بما لايدع مجالاً للشك انو الامور مابتمشى!! لا معانا ولامعاهم! شوفت كيف…نتمنى انو الامور تتغير بقدرة قادر ونحنا دايرن لينا بلد محترم وحر نقدر نعيش فيهو بشوية كرامة وهى دى اصلا الفضل فيها شىء..لاتنكىء الجراج ياقريبى فبعض المواضيع تخلينا نتكلم برانا ونحلم بجهنم والعذابات الابدية…تحياتى ولاتنقطع …دمت ودام الجميع معاكم….

  9. ابومسكة كتب:

    كلام سمح سماحة الزول الكاتبو والتعليقات مسوولة ويشرفنى انضم ليكم

  10. مُخير كتب:

    المبدع قرنوف
    سلام تربيع
    رائع ومتفوق على ذاتك كالعادة واصل إمتاعنا فالقراءة هنا متعة لا تحتاج إلى كثير كنجالات هههههه

  11. قرن شطة كتب:

    الاخ / عصام احمد عمر
    مساء الخير
    لم اعرف ماتقصد بتليقك تحديداً ولكنى اجد ميلاً لاخذه فى بند الإستحسان وهو اقرب للتقوى…دمت

  12. قرن شطة كتب:

    الاخ / ابومسكة
    سلام ومساك خير
    يشرفنا كتير أن تنضم الينا وتنضم معانا….شكرا على ثنائكم وهو احسن لى من (ثناء) مديرى! واصل …

  13. قرن شطة كتب:

    العزيز / مخير
    مساء الخير
    وين طولت الغياب! فى الحقيقة كلامك (بالقلبة) الكتابة لاتحتاج الى (كنجالات) والغريبة برضو مايتجيب لينا كنجالات واحيانا (بتجيب هوا) …تحياتى ياراجل ياظريف….دمت

  14. الصادق ود البركة كتب:

    السلام عليكم ورحمة الله
    العزيز قرن شطة والسادة المدونين الكرام
    رائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع رائــــــــــــــــــــــــــــــــع وبشدة جداً
    حقيقة شكراً للكتابة التي تبدع فيها حفظك الله ومتعك بالصحة لتبدع مقالات تمتعنا بقراءتها
    علي سنكل ماتكمل لينا باقي القصيدة الشايقية أضحكتني وبشدة
    ودمتم

  15. علي سنكل كتب:

    ود البركه إزيك:
    هي رميه للفنان عثمان اليمني وليست قصيده كامله.
    تعرف يا الصادق معظم ناس القروش ديل بكونو إما أنصاف متعلمين أو فاقد تربوي. ودايماً تلقى حولهم مجموعه من الملقنجيه و الطفيلين ، الذين ينالون الفتات في نهاية اليوم .
    يحكى أن تاجراً كبيراً للمحاصيل في واحدة من المدن الكبيرة إنبسط من واحد من أولاد الشايقية لأمانته أولاً ولأنه غير متملق ، فوثق فيه و أصبح يعطيه الأموال ليذهب إلى المشاريع لشراء المحاصيل من المزارعين وتوريدها له في المدينة.
    وفي إحدى المرات كان هنالك عدد من الملقنجية يتحدثون عن هذا التاجر و يعددون مناقبه والشايقي صامت فسأله أحدهم لماذا لا تتحدث عن قلان.
    أجابه والله ما به عيب و ذو شهامة رجوليه.

    نقل الملقنجي هذه المقولة للتاجر فاستدعى الشايقي غاضباً.
    أنا تقول علي للناس إندي هشاشه رجوليه ، حأوريك أنا بنيتك و أنا نهدمك.

  16. DAKEEN كتب:

    ليس بني امهرا وتقراي هم من يحبون القنذب فكل شعوب العالم تحب القنذب وعملوا له جامعات ومعاهد وبورصات وبنوك وصرافات وشيدوا له الخزائن الحصينة والسندات الامينة بل امتد الامر الى تجنيد الاستثمارات كلها لخم القنذب وتقديسه،
    فمطاردة القنذب شي مطبوع في كل العالم ،،، فهاجر العرب قديما الى كل البقاع في التجارة وجابت السفن البحار تحمل من الاموال والتجارة فمنها من غرق ومن وصل بالسلامة .
    اليوم في عصرنا الحديث فالصراع على القنذب محتدم فابتداء من الاشقاء في ورثهم ونهاية بمطاردة ابار البترول ومناجم المعادن ،
    فوق كل هذا باع بعضهم اعضائهم الداخلية للحصول على هذا المارد الشيطن
    اما المعتربون في كل بقاع العالم واقصد هنا المغتربون من السودان فطرقوا كل الطرق وهاجروا الى كل البلاد البترولية والدولارية وحتى روسيا الثلجية والصين النارية من اجل القنذب
    تعلموا اللغات واجادوا اللهجات وطرقو السحر من اجل الكنجالات
    صنعوا الكريمات وتاجروا في البنات من اجل الضحاكات
    خلو الفزع شقوا الترع وباعوا البطيخ والقرع
    زوروا الدولارات وطيروا الشيكات
    عملوا المواسير وشيدوا المواخير
    انشؤوا الحقول باعو البترول
    ملؤوا الجيوب ضيعوا الشعوب
    وكل عشان القنذب
    لو القنذب رجلا
    لاعتقلته

  17. البشاوى كتب:

    قرنوف ————– انا اتأخرت مخصوص عشلن الموضوع يتلون بأراء الاخرين حتى اطلع بهل كل مايكتب يعبر عن رأى صاحبه على وزن العفش بالبص على مسؤولية صاحبه — لكنى وجدت انك تسرق منا اوجاعنا والامنا العميقة فتطهرها وتلفها برباط الادب والذوق وتضعها امامنا لننظر اليها بعين المداوى وندرك انك كبير فى فنك وفى علمك وفى ذوقك — ( وبطريقتك دى يوم بتكتل ليك زول ) والله انا القدامك دة بحب القنذب بصورة عجيبة جدا – لكن بيجيبو كيف دى المشكلة الما لاقى ليها حل – وقصة ماشقالو حنكا ضيعو دى ياها المضيعانا ذاتا — ودى بيقولوها المرطبين للمسخنين عشان يرضو بالقليل ومايضايقوهم بالالحاف فى السؤال ——-
    دمت رائعا وصحيحا ومعافى —-

  18. قرن شطة كتب:

    الاخ / الصادق ود بركة
    سلام وبركة الطليت…انا الشاكر ليك ياسيد على القراءة والتعليق والاهتمام ….اذا الكتابة مالقت زول يقرأ يبقى ياصديقى القصة بايظة وما منها رجاء…شكرا ليك مرة اخرى ودمت

  19. قرن شطة كتب:

    دكين
    تحياتى ياصديقى
    لو كان القنذب رجلاً لاعتقلته او لقتلته وبعضهم قال إنه أمراة! تقتلونا ونحنا راضون! لا ادرى حقيقة الامر …صحيح فعل الناس الكثير والمثير للحصول على القنذب ، ومع ذلك اظل عند موقفى المبدئى وهو انو المال لايجلب السعادة ، ذلك ان السعادة امر داخلى ونفسى لاعلاقة له بالمال الا فى امازونيا” الانتحادية ” وبعد شوية حتى ولا دى! نتمنى ونرجوا لكم السعادة بدون قنذب او بالقدر المناسب…واه انا من جور زمانى قال احدهم…تحياتى

  20. قرن شطة كتب:

    اخونا البشاوى
    تحية ارق من صبا بردة…
    طبعا انت بتحب القتذب بس المعذبك هو كبف يجى؟ مابتنفع عبارة (عليك الله تجى) وكلام زى ده! ياصديقى اعرف ان راحة البال والسترة والعفة والاستقامة كلها اهم من المال…اما الذين يسعون وراءه بكل الطرق والسبل فهم فى ضلالهم يعمهون ، وانت عارف اكتر منى بما اقول وعندك الامثلة لاتحصى…احيانا يفقد الشخص كرامته وعزتو عشان خاطر القنذب ولا ادرى ماهى نظرة هولاء لانفسهم وخاصة بالليل عندما تطفأ الانوار وبخلدو للمحاسبة الذاتية قبل النوم!! تحياتى ياصديقى ودمت..

  21. عزت كتب:

    الأعزاء قرن وسماره الكرام
    سلام عليكم وكل عام (هجري) وانتم بخير وممكن ميلادي كمان اذ قرب هو كمان يتكل….
    عارف كلمة المال بلغة الأمهرا (قنذب) دي قوية جدا تعبر عن قوة المال فهو الفلك الذي يدور عليه كل الفلك وتشبه في نطقها لغة الكابويات عندما يهنضبو الخاين…
    طبعن أكيد القنذب ممكن يهنضب أي زول….

    بس ياخ في ناس جننونا زي أخوانا بتاعين الانترنت ديل يهنضبو فينا كل يوم وكل يوم واحد عندوا عشرة مليون دوررار داير يهربن برة بلدو و يرسلوا في الرسائل…. ودايرنك تحولا ليهم وواحدين كمان في منتهى السزاجة يقولوا ليك ايميلك كسب خمسة مليون ودايرنك ترسل خمسين دولار عشان يرسلوها ليك…
    قلت لي واحد طيب ما تخصم من الخمسة ديل مرة… قالي ما ممكن سياسة الشركة ما بتسمح… خلاس قلت ليهو انت أمعطن كووولهم وأنا اتبرعت ليك بيهن…!!
    أنا ما عارف هل يا تري قد يحصلوا على بعض التحويلات من بعض المغفلين…. ربما والا ما كانوا مستمرين في غيهم…
    بس علة بتاعين التنزيل ديل مرات بيضربوا تمام وقاعدين بيعرفوا للجماعة الطماعين العندهم قروش… يقولوا ليهم نضاعفا ليكم…. هههه ههه… ويقوموا يجرجروهم (يستاهلوا) لمان يخلو أباطم والنجم…

    كسرة:
    الامام التاجر في نهاية الخطبة قال (اللهم أقضي دين المسلمين)
    واحد من المصلين قال ليهو: ماهو عندك في الكراس… أشطب بس..!!

  22. mumy كتب:

    زول مايريد قنذب دا في الدنيا دي هو في…كلام قنذب دا مما تلقا الحاجة مهمة تلقا اساميهو كتيرة شوف في كل لغة عندو كم اسم …

  23. elturkey كتب:

    العزيز قرن ابداع لك التحايا والتقدير …. بما أنك غنى عن الأطراء وغالى مثل القنذب فكلاكما شفاء لجراح البسطاء من أمثالنا …. أرجو ألا تحرمنا من روائعك ولنكتفى بغذاء عقولنا بكتاباتك بعد عن عجزنا عن تغذيت جيوبنا بالقنذب …
    اتذكرت واحد من أغنى أغنياء تركيا ويقال أنه يدين الحكومة عندما تكون ضائقة مالية ززز له ولد كسيح وحضرته فى أكثر من برنامج تلفزيونى يرد على من ينتقدون ثروته فيقول (خذوها وأعيدو لى ابنى ماشيا على قدمية لاعبا الكرة مع أقرانه) وتقريبا كل بصات المرسيدس السياحية التركية الموجوده بالسودان من انتاج مصعنه رحمه الله فقد ذهب وترك (قنذبه) .. متعك الله بالصحة ياعزيزنا قرن مع الأشواق

  24. قرن شطة كتب:

    الاخ / التركى
    فعلا وحقيقة (القنذب) لايعطى السعادة بل بعض المرات بالقلبة شوية السعادة الفى تروح شمار فى مرقة أو بندقية فى بحر…طبعا بحر القنذب ….تشكر وتحياتى ياظريف

  25. كبيدي كتب:

    كتابات رائعة ومواضيع أكثر جاذبية لك التحية أخي الكاتب.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s