حمام الوالي

Posted: الخميس,9 ديسمبر, 2010 by عزت in اخرى

نقول في أدبنا السوداني للماعندو شغلة ويحشر نفسو فيما لايعنيه أو يقوم بعمل لايفيد (الفاضي يعمل قاضي) ولكن حبايبنا ناس شمال الوادي يزيدون عليها شوية عندما يكون للفاضي كمان شويت قروش ويصرفها فيما لا طائل له (باللي معاه قرش محيرو… يشتريلو حمام يطيرو) فهم حتما أجادو الوصف من واقع حياة بعضنا ولكنهم حتما لم يسقطوا تلك الأمثال على حكومتهم فأعتقد ان معظم مشاريع حكومتهم تبدو (نجيضه) بدليل السد العالي الذي خمو فيهو نسايبنا الحلفاويين، ولاتماثل “حمام الوالي” بتاعنا في حكومة الخرطوم الذي يريد أن يوسع شارع النيل بمصادرة أراضي ناس (القيفة) وتغيير طبيعة القيفة بادخال التراب الأحمر والاليات محل المنجل والزراعة ليشيد طريق في النيل وحرمه يستوجب على مستخدمي ذلك الطريق بالتحسب بعد ذلك أن أي حادث حركة فيه قد يتحول الى طلب ناس الدفاع المدني لينقذوا الغرقى بدلا من أن يستقطع للمشروع تلك الأمتار لزيادة الشارع من حيشان ومباني الوزارات القاعدة في غير مكانها على كورنيش النيل. وحتما لم يقم ناس شمال الوادي بما يماثل حكومتنا المركزية ويغيروا قصر عابدين فالشاهد ان حكومتنا قد لاتحتاج الى قصر رئاسي جديد (لنص) الوطن تبعا لاتفاقياتها (الشترا) التي سنفقد بموجبها جزءا عزيزا من الوطن.

فالغريبة سرت العدوى فيا مع انو ما معاي قرش محيرني لكنه الوقت الذي أعطتنا له الحكومة في آخر الدقائق من يوم عمل الاثنين وقالت بأن يوم غد اجازة فبتنا محتارين ماذا نفعل فيها؟… ففكرت وقدرت حينها ان الموبايل الذي استخدمه في أمان الله بعد أن تعطل ميكرفون (الأضان) وبت استعمل السماعة رغم (ثقالتها) فلا يأتي وقت وتريد استعمالها الا وتقضي جله في فكفكة التعقيد الذي يحدث في كل مرة للسماعة وجايز تحصل المتصل وجايز تتكلف قروش لترجع ليهو بعد أن تصير مكالمته الكاملة الى مسكول… ولكن لها فائدة جمة عندما تقيك شر ناس المرور اذا تحدثت بها في السيارة؛ فذهبت الى (الساعاتية) بتاعين (برج البركه) وسلمت لهم موبايلي بطوعي واختياري فكان ما كان فقد أنقذوا ميكرفون الأضان…. وذهبت فرحانا مواصلا سلسلة الاصلاحات اذ لم أكتشف وقتها بأن الساعاتية قد هبشوا ذاكرة التلفون فيما يبدو فلم يعد قادرا على تخزين قائمة المكالمات المستلمة ولا الواردة….

وصلت بعد تفكير الى الساعاتي بتاع المكيفات برضو…. فما زال في الجيب شويت قروش مع انو شهر العيد ابو خمسين يوم ما زال طفلا يحبو ولكنها الفياقة وعدم التدبير والغريبة مكيف العربية لم تعد هناك حوجة شديدة له اذ اعتدل الجو…لكن ما ضر فالوقت ما زال بدري والساعة اثنين ما جات فقلت لنفسي ما ضر لو ذهبت لبتاع مكيفات وأنا في بالي وصية واحد صاحبنا (عارف جنب الخور بتاع كترينا هناك واحد قاطع بتاع مكيفات الا تشيل بطانية معاك في العربية بعد ما يظبطوا ليك)

فتوكلت على الحّي الدائم وسلمتو السيارة وجاب لي قصبة وقعّدني جنب ست الشاي فخرجت منه زي الساعة خمسة كدا بعد أن شربت عددا مقدرا من كبابي الشاي ولوثت البيئة (بتفل القصب) ودفعت باقي القروش اللي حيلتي اليوم داك لأكتشف تاني يوم ان وصلات البارد والساخن بتاعين المكيف عند تشخيصه تاني يوم (ضربت) فالأمر اذن يريد مواصلة (وراك حاجة) قال لي….

خرجت منه برضو الساعة خمسة ولكن بدون “الحاجة الاسمها الفريزر والا شنو ما بعرفو التحت درج العربية وخت درج العربية في الضهرية وشال الوصلات وخلى لي عددا من المسامير في الطبلون”… وها أنا أكتب لكم في صباح هذا اليوم الأغر الذي سوف اذهب له في المرة الثالثة ليتم فعلته و ساحدثكم في مرة قادمة …. ماذا تبقى من الموضوع (المكيف والقروش)…. وخليكم قراب…!!

Advertisements
تعليقات
  1. ودالخلا كتب:

    سلام ياقبيلة،،
    تعرف يا دوك عزت بتخيلك تجينا بعدين وأنت تردد أنا من شجوني باكيات عيوني، وزادت جنوني يا ناس دلوني !!!!!

  2. ياسين شمباتى كتب:

    ههههههههههههههههههههههه,,انت وراك شئ؟
    اوبس,,يكون عندك عقد بكرة؟؟والله شئ يحير وشئ يجنن..ربنا يسترك..ومنتظرييييييين..

  3. مُخير كتب:

    الحبيب أبا عصمت

    الحبان في كل مكان

    سلام ومحبة وإحترام وجمعتكم مباركة

    لن أعلق على النصف الأعلى من الكوب، عفواً البوست، فالله نسأل أن يعين د. عزت ورفاقه في الزود عن حياض البيئة، إذ لا يضر الشاة سلخها بعد ذبحها، والوطن ينزف من الوريد إلى توريد وسيتفتت من الجنينة إلى جبيت ورب البيت، بالرغم من جرعات التطمين التي يعطينا لها شيخنا ود الخلا حفظه الله ورعاه.

    نرجع للنص التحت ونقول تعيش وتآخذ غيرها يا دووك، والجاتك في ذاكرة الجهاز وكندشة الدابة سامحتك، نحمد الباري على النفس الطالع ونازل وربنا يديك تمام العافية، ودوام العافية.

    كسرة بالكسرة الحافية:
    إلى شمباتي وبقية الزعلانين على الشافعة المحطوها بسيطان العنج، مئات الآلاف تهري بطونهم سيطان الجوع، وضعفهم يتململون من سيطان البطالة، ولا نملك إلا أن نسأل من لا يُسئل سواه أن يلطف بالعباد ويرفع البلاء هو المغيث والقادر على فعل كل شيء جل في علاه.

  4. عزت كتب:

    فعلا عزيزي مخير نصف الكوب الفوق دا حيظل هاجسا لكل السودانين لحد ما النتيجة تطلع ونعرف ساقطين والا ناجحين …. والوبكسن الليلنا بدخلنا جامعة بطلبتها، اساتذتها ومعاملها وباحاتها البرحة للكل…!!

    أما بخصوص النص التحت فلقد انتهى بخير والحمد لله…. باقي كنت خايف ساكت من شغل الميكانيكي علة طلع نجيض وعرف يرجع كل شئ محلو… ونعمت بالتكييف اليوم رغم برودة الطقس وحضرت عقد في الكلاكلة كمان….. بس المشكلة بعد ما جهزوني كشاهد ما عارف جا واحد ناطي من وين ومد بطاقته……

  5. elturkey كتب:

    الغالى دكتور عزت والأخوة الأحباء ….. دى حمى بسيطة يادكتور (كعادة السودانين الطيبين) حتى لو حصل ليك مكروه يقارنوه ليك بافظع منه ويقولو ليك احمد الله (ونعم بالله) قبل مدة جبت اسطى سيراميك (عن توصية) وبما انى فى المكتب رجعت المسا لقيت الحيطة زى (دروة المرخيات) سالت المرة قالت لى الاسطى أخد مقاساته والوزنة بخيط ومسامير …. أها حمامك دا لو طار بلقى ليهو محل يبيض فيهو لأنو السيراميك فيها فتحات ماشاء الله بس …. أسطوات آخر زمن … وبرضو بنقول ليه بنفضل العمالة الأجنبية …. مع التحايا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s