قراءات 2

Posted: الأحد,16 يناير, 2011 by عزت in اخرى

للعشق ألوان وأشكال أهمها عشق الرجل للمرأة، والمرأة للرجل.. عشق الحياة.. عشق الطبيعة.. ولكن أغرب أنواع العشق التى قرأت عنها مؤخراً هو عشق الأشياء التي جسدتها الفتاة (إريكا) الأمريكية التي بلغت من العمر نحو السبعون عاما جربت خلال عمرها الطويل عشقا وتتيما ببعض الأشياء حيث كان غرامها الأول كرة (بولينج) كانت تلعب بها وتسعد بوجودها معها ولاتفارقها لحظة ولكنه فيما يبدو مثل الحب في فترة المراهقة الأولى سرعان ما خبأ بعد أن نضجت الفتاة ورأت أن كرة البولينج لم تعد حبيبتها التي يمكن أن تقضي معها بقية عمرها فتحولت الى حب أسهم الرمي التي سرعان ما عوضتها عن حبها للكرة وبرعت في استخدامها مما جعلها لاعبة ماهرة فى رمى الأسهم وحصلت من جراء حبها الأعمى للأسهم بأن حصلت بها على جوائز عالمية…

لم يستمر ذلك الحب كثيرا معها…. ربما لطريقة رمي الأسهم التي تحتاج منها الى جهدا عضليا لترمي بتلك السهام نحو الهدف فضلا عن أنها كانت تحب عددا من السهام وفي ذلك عدم اخلاص فيما يبدو لسهما واحد وكيف تختار سهما واحدا من بين تلك الأسهم العديدة عندما يكون هناك عددا من السهام متواجدا في يديها عند المشاركة في تلك اللعبة… فقررت ترك السهام مجملة وتوجهت نحو حب شئ واحد فكان ضالتها كوبري الجامعة الذي عشقته عشقا كبيرا وكانت تمر عليه في الرايحة والجاية ولكن وقع ذلك ذلك الكوبرى فتأثرت وبكت وحزنت عليه كأنها فقدت حبيبا غاليا!!

ثم عشقت حائط برلين وذهبت لألمانيا لتتفرج عليه وقرأت عنه وكيف كان المفرق للشعب الألماني الى شرقي وغربي وكم من الألمان ماتو عند محاولتهم العبور خلاله للقيا من يحبون بالطرف الآخر… حتما انه جدارا قويا لا تستطيع والا وتحبه ولكن كثر العوازل فيما يبدو على ذلك الحب فسقط عند سقوط ذلك الجدار ووحد الألمانيتين فأخدت منه قطعة احتفظت بها فى غرفة نومها ةتناست ذلك الحب .. لكنها وقعت مؤخراً فى غرام برج إيفل وكان الغرام الأقوى فى حياتها بحسب قولها لدرجة أنها قررت الزواج به…. وانتقلت للعاصمة الفرنسية باريس لتلتقى به وجهاً لوجه ثم دعت قلة من أصدقائها ليكونوا شهوداً على زواجها به خلال احتفال قدمت خلاله فروض الطاعة والإخلاص لزوجها البرج وأسمت نفسها مدام برج إيفل.

والدة إريكا أكدت أنها اكتشفت حالة ابنتها المرضية مبكراً عندما كان عمرها ثلاثة عشر عاما وحاولت أن تعلمها حب الناس بدلاً من حب الأشياء، ولكن الابنة لم تنجح فى ذلك….

الى هنا انتهت قصة تلك الفتاة اريكا ولكن لم تنتهي قصتنا فعزمت بالحصول على تفسيرا لهذه الظاهرة فشاورت (بروفسير ليبتون) الطبيب النفسي… وهذا البروفسير زي بروفسير ليبتون العالم فهو عالما ببواطن الأمور في العالم التالت زي (زول “قرن شطة”….. وين انت يا قرن… وحشتنا) فكشف أن عشق الأشياء دا عادي زي الزبادي…. ويستمر في التفسير بأن مرض عشق الأشياء مرض موجود يصيب أشخاصا كثيرين على مستوى العالم ويجعل أصحابه يحبون التحكم بالأمور إلى الحد الأقصى.. فهم بالتصاقهم بالأشياء يستطيعون التحكم بها.. يعشقونها فلا تطلب منهم سوى الاستمرار فى عشقها فقط.. وأيضاً يشعرون أن هذا الشىء الذى يعشقونه يكلمهم ويقول لهم كلاما خاصا لا يسمعه الآخرون ويشعرون بالغيرة الجنونية على هذا الشىء ولا يسمحون لأحد بالاقتراب منه.

فأسقطت كلام بروفسير ليبتون حولي ووجدت كثيرا من الأشياء في السودان وعالمنا العربي تجسد عشقا للاشياء  أقلها (الكراسي) فهناك من يعشقونها حد الوله ولا أدري هل رؤساءنا المبجلين قاعدين يشيلوا كراسيهم دي معاهم لأوض النوم برضو…!! جايز………..

Advertisements
تعليقات
  1. التركــــى كتب:

    سسسسلام يادكتور
    برضو فى الناس البتحب المسميات والحاجات غير الملموسة زى حب السلطة والتسلط ونحن كسودانين بنحب (الفشخرة) واستغلال السلطة … ذكرتنى مرة قابلنا سودانى متجنس وعايش فى امريكا وقعد يتفلسف ويتكلم عن نفسه ولما قال أنا دكتور فى مستوصف كبير جدا فى امريكا قاطعه صديقنا يوسف (الله يطراه بالخير) ياخ لو مستوصف كبير كان قلبوه مستشفى …. فقعناها ليك ضحكة وزولك تانى ماقال كلمة لما (القعدة انتهت) …. بعدين تلقى بواب المستشفى يمارس عليك سلطاته بالزيادة ويركب ليك مكنة رائد شرطة وود اللواء يعمل فيها وزير داخلية وحريم (المسعولين) خليهن ساى … تحياتى للجميع

  2. ابكرون كتب:

    عزت : قلت الفتاة عمرها كم ؟ 70 بس والله لكن صغنتوته تكون ناقصه حناااان
    اسه عليك الله عشق نسوانا للكرور يقولو عليه شنو لازم يكون في مخزن في البيت واشياء لا تستخدم البته تقعد لعشرات السنين كرووووووووووور
    اما عشق الكرسي ده جايك ليه وحانزل ليك فيه بوست (مودووووووع)

  3. عزت كتب:

    هي يا ابكرون مازالت فتاة لأنها قعدت تباري في الكباري والأبراج ونست المودوووووع…

    الكرور براهو… حبهم للتياب دا ما براهو بفوق حب ايريكا للبرج….

    وما تنسي لدينا بعض السياسيين يهون (الميكرفون) لدرجو الوله….فقد احتار المراقبين ايام الديمقراطية الثانية الحب الغريب بين الامام والميكرفون…

  4. ياسين شمباتى كتب:

    عزت الحبيب…سلام…
    والله جيتنا فى اللحم الحى,,غايتو انا بحب العطور شديييييد,,وكل ما امشى السوق اجى خامى لى كيس,وما بدور استخدمو,ولو خلص ما بقدر ارمى الفتيل ! ياربى دا يكون من شنو؟؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s