الزول السمح بالجد…

Posted: الأحد,3 أبريل, 2011 by قرن شطة in إجتماعية

كتبت منذ فترة طويلة عدة مقالات عن (الأزوال) ومابهم وماعليهم من حالات واوصاف..وقد سألنى بعض الإخوة الكرام أن أكتب عن “الزول السمح” ولم استطع حينها ذلك أن الكتابة كإمراة عابثة تأتى وتذهب حينما تريد ..الآن هيأ لنا الزمان ببعض تصاريفه فسحة لنكتب عن “السماحة” بضع سطور  علها تضفى شيئاً لمقال صديقى وأخى د. عزت وأستميحه عذراً إن عقبت وإستعملت العنوان الذى به كتب ولاشك لدى فهو رجل كريم وسمح…..

السماحة فى العربية الفصحى تعنى الكرم  والجود ، يقال سمح وأسمح إذا جاد وأعطى عن كرم وسخاء… ونقول رجل سمح وإمراة سمحة وسمحاء ونساء سماح ورجال مساميح…أما أسمح فإنها تقال فى الإنقياد والمتابعة ، ونقول أسمحت نفسه إذا إنقادت ، وسمح لى فلان بمعنى أعطانى ، والمسامحة المساهلة وفى الحديث (السماح رباح) وقد سأل الإمام على ابن ابى طالب إبنه الحسن عن معنى السماحة فقال: البذل فى العسير واليسير…

وفى اللهجة السودانية تعنى كلمة “سمح” حسب موقعها فى الجملة ، فقد تعنى جميلة عندما نقول فلانة سمحة وكما ذكر احد أصدقائى من ذوى الاقوال المشفرة وذات الأكواد  بان فلانة سمحة “سماحة الكك كو  الخمج الطين” إى جميلة فى درجات عليا ومستحيلة عملياً…وقد تعنى لدينا الموافقة فى الراى بمعنى نعم…ونحن فى كاركوبيا الإنتحادية لنا تعابير خاصة وحصرية نفهمها نحن فقط وحتى أن بعضنا تلتبس عليه “ويطش” فى المعنى المُراد ..أحياناً نستعمل كلمة “سمح” لشخص ما نطقاً ونريد بها معنناً مبطناً آخر وهو أنه شين وقبيح المنظر ، وقد نسمى فرد منا “السميح” تفكهاً به وتندراً عليه..

السماحة حكمها فى إعراب المعانى حكم الشناة فهى تخضع كلية للنسبية وحتى المزاج ، فما تراه أنت سمح فقد يراه غيرك العكس تماماً – جدلية الزين والشين – فهو أمر نفسى للرضاء فيه دور لا يُنكر …وقد رأينا رجالاً سمحين خلقة  قد إقترنوا بنساء شينات إستاندر وبمواصفات عالمية وبعضهن تلميحاً (شينات نص نص) وهم إى الازواج والبعول يرونهم على أحسن منظر وأبدع ما يكون والعكس يحدث أيضاً ، فالله تصاريف لانفهمها نحن البشر فى آمور عباده….

أما سماحة الرجال وتوجد ذلك أن سيدنا يوسف عُرف بالجمال وذُكر به فى القرآن ، فسماحته وجمال صورته قد أطاشا بعقل إمراة الفرعون وفقدت صوابها لحسنه… ومع ذلك نقول أن السماحة بالنسبة للرجال ليست ضرورية ومصيرية فالرجل سماحته تكمن فى سماحة خصاله وكرم أفعاله ونبل طباعه ، فمنهم من هو صعب فى تضاريس الوجه حتى أنك تظن أنه من فصيلة آخرى من مخلوقات الله ومع ذلك تجده لين الجانب شجاع وهميم كريم حصيف وشفيف آليف ، فهذا رجل سمح (بى وضعية) أو شين (بى قًدر)

سماحة الرجال بمعنى جمال وجوههم ومحياهم  ولمعان جلودهم وتناسق أعضائهم أمر لايُعتد به كثيراً  الا عند بعض ذوى الميول الانثوية والإتجاه المعاكس ، ومع ذلك نجد بعض مقدمى برامج التلفزيونات – عربية و محلية- لديهم أوهام بالخصوص (وتٍضهب) بهذا الإتجاه وهم – كما ذكر أحدهم ساخراً أو ماكراً – شينين شناة السنين وقرايتهم ذاتها غلط! فهؤلاء الناس ورغم إفلاسهم العلمى والادبى وحتى الحضورى والمسرحى (ناس وساطات ساكت لاغير) يظنون وهماً أن فيهم شيئاً من ممثلى الافلام الرومانسية ، وإستغرب هذا فنحن أقوام قد خلت من الرمانسية أو كادت ذلك أن القصة دايرة ويلزمها نوع من الراحة والإطمئنان وحتى الديمقراطية…

بالنسبة الى الجنس الآخر والمسمى أحياناً باللطيف فالسماحة أمر حيوى ووجودى بالنسبة لهن (حكاية وجود أو لا وجود..تكون أو لا تكون) خاصة فى هذا الزمن المنقلب والصعب الذى أصبحت المظاهر هى ما يُبنى عليه ويُحسب له …فنساء كاراكوبيا الإنتحادية يصبحن (فتاح ياعليم رزاق ياكريم) ليتلطخن بالكريمات المزودة بالإنزيمات السحرية لتفتيح البشرة أو إى شىء آخر – لاحظ محاولة تغيير خلقة ربنا ثم عدم الرضا بالقسمة – ثم تجىء مسائل أشد بائساً واضل سبيلا كالشعر وهو عادة (قرقدى) المنشأ لاخلاف عليه – الشعر قرقد وحالف مايرقد –  فيغُسل بالمركبات النووية ويُكوى بالأجهزة الكهرومانية ويُملس ويُدلس ويُلبس بالإحتيال ..ثم تجىء (الحبوب) والمركبات الصيدلية والتى بعضها يقفل النفس (نظام تخسيس وكده) والآخر يفتح النفس (كلام تمكين وكده) ولاننسى الحقن الخطيرة لزيادة الإحتقان فى بعض المواقع الإسترتنجية (تقول نحنا ناقصين إحتقان!) هذا غير موضوع اللبس فهذا أمر لوحده تراكيبه مريبة – نقابة بى سًحابا والوشي المافىيهو شىء مغطى بى كل شىء… المظهر شادورى والجتة دفار قول لورى –  نسال الله السلامة والستر…والقصد من كل هذا التعب العصبى والرهق الإقتصادى أن تظفر بعريس تربت يداها أو (تكيس) مواطن بسيط وشقىان وفى حاله هيام دائم..وهن إى مواطناتنا الإنتحاديات – غفر الله لهن – فى جرى مستمر وقلق دائم وملاحقة دون هوادة لاخر للمستجدات فى الاسواق المحلية ثم دبى الإماراتية ومعامل سويسرا الفيدرالية ويقول بعضهن بالفم المليان وحياء قد إنزاح بعدم الإيمان مقولتهن المشهورة ( فى درب السماحة ما فى راحة) وهن لايعلمن أن السماحة مُضر وأن الحب الأصلى ما فى القلب إستقر ووقر وأن البشر  كل البشر لهم فى السماحة حساب كٌل بقضاء وقدر..

أخيراً اظن أن السماحة هى صفاء من الوهاب لعباده وبشير لاصفائيه يتسرسب كالنور الربانى الى قلوب عباده فيفيض عليها بإطمئنان سجود وسكينة وجود وهناءاً بلاحدود..دمتم أيها السمحين والسمحات سمحين دائماً..

Advertisements
تعليقات
  1. زووووووول كتب:

    اخونا قرن سلاااام
    التوقيع : زووووووول
    قلنا نظهر اولا فى موضوع الازوال وبنجيك تااااااااااااااانى يا دكتور

  2. عزت كتب:

    الأخوان “قرن” و “الزووووووول” مراحب

    دمتم أيها السمحين والسمحات سمحين دائماً..
    على قولك يا قرن

  3. elturkey كتب:

    قرن شطة : ياود ياسماحة معاك وين نلقى راحــــة …. كلامك سماحة قول وبقولو السماحة نسبية وفى ناس الكلام على الأخلاق وبينى البينك سماحة الاندلسيات ماشفت زيها تب … بمناسبة سماحة الرجال دى ذكرتنى فى السبعينات فى ممثل سودانى أسمه السميح الجماعة بشاغلو فيه … قالو ليهو تجيب اشنى منك تاخد مية جنية … فى اليوم التانى جاب أخته ادوهو المية جنية

  4. لمى هلول كتب:

    الفاضل قرن شطة
    حيرتنى وخجلتنى
    كتبت مقال قبل قليل فى منتدانا وكان عنوانه ((جمالك جواز مرور لكل شىء للمتزوجات وغير المتزوجات
    عنوان ومقال بصراحة ترجلت فى كتابته بهكذا صورة ضاربة بكل مبادئى القديمة عرض الحائط فى لحظة اعتراف بالتغيير فى محاولة للتقرب من الواقعية اكثر وستتسائل ما هى الواقعية تلك ؟؟بصراحة حينما اقرا مقال من متل مقالك فلحظتها كحقيقة اكون اقرب الى مبادئى التى للاسف فى زماننا هذا اضحت سكند هاند لا نستطيع ان نصرح بها واشعر بان هكذا شعور وكتابة هى الحقيقة الملامسة للانسانية بصورة مرضية ومريحة…ولكن كم شخص يكتب مثل ههذ المقالات وكم شخص يقر بما فيها وكم شخص يستطيع تطبيقها والاستماع لى صوت المبادىء والانسانية…يعنى بالعربى اصبحنا قليلون …
    حقيقة اشككر لارجاع اتصالى بمبادئى فى لحظة لا تعنى باننى تركتها ولكنى اقتنعت بان اعيش فى فهم التغيير ولا اكون صوت نشاز ورغما عن ذلك اؤكد قد لايصلح العطار ما افسده الدهر …
    ااذ فقلت فى المقال كقناعة يابنات امى حافظوا على جمالكن لانه فى زمنا المتغيير دا فل استوب وصفحة جديدة مواكبة لاننا ما ناقصين عقد نفسية وما عايزين نلحق المشوا التجانى الماحى كمان…
    وقلت ان الجمال المقصود هو ان تبقى عدييل كدا ضمن برستيج جمالى متكامل سواء شئتى ام ابيتى لكنى حددت مواصفات الجمال بالتحديد وقلت هو فى الوش الوشيش لازما يكون جميل ومنسق لكن لا يعنى ذلك ان نستعمل كل ديباجة بدون ان نقراها …وقلت ايضا جمال الجسد اخخخ
    انا من الجسد البيكشف كل عيوبنا كنسوان وفى نفس الوقت البيكبرنا قبال يويمنا…واتكلمت ع ن النحافة اخير منها مافى وقناعة السودانيين بالسمنة قناعة توديكى فى ستين الف داهية وكدا كدا استقلابيا لمن تصلى الاربعينات الجسم بيخزن وبتتباطا عملية الحرق يعنى الاكتناز لحظتها واجب وطنى ….وقلت كمان خلى الكتيف مهدول بلا سمنة….وخليكى فت …وبطلى الشحومات اللى فاكرنها جمال ….لانه مافى رجيم حينفع…واحيانا تنظلم واحدة صغيرة بجسم كبير وواحدة وشيها جميل بجسم كبير و……..وقلت غيروا نظرتكم للجمال واطلبوه طلب الحياة وخليكى رشيقة ولو كنتى ام عيال وخليكى بنوته ولو كانتى عنوسة ولمت فيكى البورة لانه كون ان تعلمى بان الرجال لازال لهم مطمع فيكى فان هذا السبارك كفيل بتطويل امد العنوسة فى شعور رائع خيرا من انقطاع الزوار مبكرا بسبب الهجمة الخاطئة جماليا والتظليط المفتعل ….والتسمين المقترن…
    وقلت شوفوا هالات العيون فالعين بريد ووجود اكثر من اى شىء اخر فى خلقتك…
    وقلت كمان درهم وقاية يجدع لطبيب الاسنان خير من قنطار علاج قد لا تملكينه نسبة لحالتنا اللاقتصادية المحزنة يطيح باسنانك كلها دفعة واحدة فى غمرة غلاء دكاترة ا لاسنان ومعها تختفى اهم معالم الوشيش وهى البسمة اللؤلؤية…مهم اكانت لؤلوة من بحر ا لعرب ولا من الاحمر …
    وفى النهاية الطلاق بقا خشم بيوت بين كل 5 فى 3 مطلقات ويعنى ومش ولا بد لو كنت جميلة فى احتمال اتنين فى الميه تطلبى مرة تانية …رغم ان نظرة الرجال فى حد زاتها تغيرت وبقى مطلب عيونهم الجمال والجمال وبس…..

    لذا الا تظن بانك حيرتنى…
    لك كل التقدير والاحترام مقال تمتعت بالقراءة فيه…

  5. ياسين شمباتى كتب:

    الحبيب السمح قرنوف..سلام..
    وسمح السمح سوا السمح جاب السمح…
    والسماحة لو كنات جمال ممكن تكون نسبية,,اما السماحة فى الفصحى فهى تشير الى اللطافة والطيبة وطيب الاخلاق( رحم الله رجلا سمحا اذال باع….الحديث)…
    وشكرا ليك يا سمح انت…

  6. قرن شطة كتب:

    الصديق / الزوووول
    وين زوووول قلت يتجى وتانى ماشفناك يازووووووووووول

  7. قرن شطة كتب:

    العزيز / عزت
    شاكر مرورك ياصديقى وعلى كل حال أعتقد انو بين ماكتبت انت واضفت انا ماخلينا للزول السمح صفحة يرقد عليها…
    تحياتى

  8. قرن شطة كتب:

    الصديق / المفتح وفتاح المشهور بالتركى
    سلام
    يازول السماحة إتضح إنها ما وقر فى القلب وصدقه اللسان ولا اكثر من هذا…
    نشوفك عما قريب..

  9. قرن شطة كتب:

    الاخت العزيزة / لمى هلول
    سلام ..
    طبعا المقال يتكلم عن السماحة وهو مصطلح أشمل من الجمال ولو إنو السماحة ضمنياً تحوى معنى الجمال..ماكتبتيه انتى كلام ذى النجوم والماس ، ويدل ليس ان اصنافنا قد قلت وتقلصت فقط بل أنكى عينة نرغب فى تواجدها بكثرة ووفرة…قال لى مرة أحد الاصدقاء باننا نحنا السودانين الإنتحادين نحظى بالنسوان التى نستحق ، ذلك يعنى باننا السبب الرئيسى فى ان تكون بناتنا ونسواننا بهذا القدر من الضحالة والفجاجة ومن ثم نُورث التعاسة وعدم الإستقرار ثم الفساد ولاتنفعنا من بعده لا لجان لمحاربة الفساد ولاحتى خارطة طريق…ارجوا ان تستمرى فى المحافظة على الاصالة وتواصلى إنارة الطريق بقدر ماتستطعين ودمتى…

  10. قرن شطة كتب:

    العزيز / ياسين شمباتى
    سلام ياقريبى
    تعرف ياعزيزى زمنا بقى شين جداً وواقعنا أشنا واخشى انو مستقبلنا آل اشد شناة واضل سبيلا ، لذا وجب ان نتحرى السماحة ونسعى اليها بكل معانيها وقيمها…اكتبوا لنا ولهم عن اساسيات الحياة ومن ضمنها السماحة..
    دمت اخى وشكرا ليك …

  11. حنين كتب:

    الاخ قرنوف .
    سلامات .
    السماحة بقت الشغل الشاغل لكل بنات الزمن دة لا وإية ؟ بقت أهم من الشهادة والعمل الصالح .
    يعنى الواحدة لمن يدوها مصاريف الجامعه بتمش تكملن فى السماحة وتانى الله كريم .
    عندنا واحدة بلدياتنا إتوفت الاسبوع الفايت بسبب موية تحت الجلد من حقن تسمين المناطق الاستراتيجية .مخير الله…

  12. سلامات قرن الشطة

    اريد الدفاع عن بنات الزمن ده من اجل النظر بزاوية مختلفه لما يفعلنه الان بأنفسهن ٫ ومن اجل التعاطي مع المشكلة نفسها لتجني حلول واقعية وبها شئ من المسؤولية. تنشغل البنت بالقشريات لانها تربت عليها فالفتاة في مجتمعنا السوداني بضاعة يتم التسويق لها منذ الصغر ويتم حمايتها بالقدر الكافي لكيما لا تخدش او تفقد نضارتها والنضارة هنا تعني الجمال الخارجي والعضوي وهنا اعني الجنسي. واذا تمعنت في الثقافة الأم التي سيطرت على نساء المجتمع ورجالها ستمر في ذاكرتك عدد من الافعال التي تعمل على تغيير خلقة الله مع اختلاف الفروقات ما بين العصور. ومثال على ذلك دق الشلوفة الشلوخ ٫ الختان – تحت بند الحماية – وهذا يتبعه الم وقسوة ويديره الجهل ولكن الغرض والهدف واحد ما بين القديم والحديث الا وهو الجمال لاصطياد الرجل.

    للاسف هذه الفتاة نشأت على مفهوم تسويقي وعلى فوبيا العرض والطلب في سوق الزواج فهي يجب عليها ان تتجمل للآخر وهذا ما يحزن انها لا تهتم لنفسها لنفسها انما للآخر فحتى امهاتنا يلملمون الريحه العطره للزيارات والتوب السمح للعرس الفلاني والتظبط وغيره للمناسبة الفلانية ، وفي دارها عجوز شمطاء ترتدي العادي او القبيح من الملابس لا يهمها شعر مرتب او رائحه غير مقبولة. ومن المؤسف ان حتى مضمون التجمل ينتفي كثيرا بمجرد ما تحصل الفتاة على رجلها او غايتها الجنسية منه ليلا. وهنا لا اتحدث عن تعميم بل عن اغلبية قد تتفاوت في عدديتها. فتجد سيدة تتزين لزوجها ليلا لغرض الرغبة فيه وتتناسى مظهرها وجمالها في باقي اليوم او تجدها قبل الزواج تهتم برشاقتها وجمالها لاستقطاب الخطاب والعرسان وحينما تتزوج وتنجب لا يهمها وزنها الزائد او كرشها المارق او شعرها الشائب. وبعداك تجي تجقلب لو فكره يعرسه فيها.

    لذلك ما يجعل فتيات هذا الجيل يفكرن بذات النسق هو التربية ورؤية العين ومعاشرة كل ذلك في حياتهن … اضافة الى الميديا التي تحدد الاستنادرد للجمال وهنا يقع الكثيرات من الفتيات في شراك كيف يصبحن جميلات اذا لم يعطها الخالق استاندرد كلوديا شيفر او نانسي عجرم او انغام او اكس من الممثلات . فتضطر الى التقليد باستخدام كعب عالي لكيما تخفي قصرها ، تستخدم كريمات لتفتيح البشره ، وغيرها من الاشياء

    هنالك عامل خطير واعتقد ما يؤثر على النساء قديما وحديثا هو انشغالهن بسؤال ماذا يريد الرجل؟ وكيف يختار الرجل المرأة ؟ . وهنا في اعتقادي ان الرجل كان له كبير الاثر في تغيير حياة الفتاة فهو بمفهومه الطبيعي لا تلفت نظره الا الفتاة الجميلة الساحرة ، لا يشاغل على الطريق الا المتبرجه ، لا يهتم في زفاف ما الا للفتاة الجميلة الفاتنة وهنا يقعن الكثير من الفتيات مهما كن جميلات خلقه وادب في شرك الخوف من العنوسة وشرك الخوف من عدم الرغبة بها . لذلك يجب علينا جميعا كمجتمع تغيير سلوكنا في التفكير في الجمال وندع النسبية كما قلت في مقدمتك هي الحكم وليس الاستاندرس المتعارف عليها.

    واعرف الكثير من الرجال تزوجوا نساء فاتنات وبعد الزواج لا يستطيع ان ينظر اليها او يطيقها او حتى يتحملها . لست ضد الجمال ولكن ضد عدم تكامل المظهر مع الجوهر وفي ذات الوقت ضد ان نعمم الاستثناء ليطغي على القاعدة . فالسواد الاعظم من النساء السودانيات لسن جميلات فاتنات فهن افريقيات السحنة على الاغلب لذلك حينما يبحث رجل هو نفسه ذو خلقة غير محببه للنفس عن سيدة جميلة يغويها بماله او حسبه فهذا ظلم لها وظلم لكثيرات قنوعات حامدات الله وشاكرات بما اعطاهن الله.

    اسفه على التطويل بس عايزه اقول انه في اسباب نفسييه واجتماعية بتخلي بنات الزمن دة في حالة هلع لفهم الجمال بطريقه مختلفه 

  13. قرن شطة كتب:

    الاخت / ملاذ حسين
    سلام وليك كل التحايا
    أختى دافعتى عن بنات جنسك فاحسنتى الدفاع ، وشرحت مابهن واسبابه فقصدت عين الحقيقة ، والآن انا اعتقد بان ماكتبتيه كان أبلغ وأهم من المقال نفسه.. مادام فى مجتمعنا نساء بفهمك ووعيك للامور فلا اخاف كثيراً…شكرأ لك كثيراً فقد انشرح صدرى وعرفت ان السودان لازال يحمل بذرة العفة والخير والفهم الراقى والتحليل المنطقى للظواهر …ونحنا الرجال اخيراً كما قال صديقى نستحق نسواننا لاننا لم نعرف قيمتهن ولم نربيهن بالطريقة الصحيحة ولايحق لنا أن نشتكى ونتباكى… دمتى وشكراً لكى مرة آخرى على هذه العريضة الوضاءة….

  14. قرن شطة كتب:

    الزول الصديق
    حنين
    مساء الخير
    لو لاحظت ماكتبوا الاخوات الفاهمات عن الموضوع ، وهذا يعنى انو المجتمع منقسم وفيهو الساكى السماحة بدون قيد او شرط وفيهن من يعرفن معنى السماحة الحقيقية وكده…نحن نشير الى اماكن الضعف فى مجتمعنا وهو واجب ونتمنى فقط ان تتحسن الامور ..والله المستعان كما يقول الناس سبب الكارثة ذاتها…

  15. مُخير كتب:

    الدكتور قرنوف

    الحبان في كل مكان

    سلام ومحبة واحترام

    أضيفوا لقائمة السماحة دانقتكم و كتابتكم التي تزيدها سماحة، ولا إضافة لدي كل ما وددت قوله أن السماحة في جوهرها هي الجمال والإعتدال وكل كريم الخصال .

  16. بسام عادل كتب:

    والله ليك وحشة يا منقاااااااااااااااااااااااااااا
    رسل لي لرسالة وريني اخبارك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s