دحين شوفتو (فوانيس) قريب

Posted: الأحد,7 أغسطس, 2011 by عزت in اخرى

(طبعن) زي ما عارفين مفردها (فانوس) وهي تعني اللمبة (البيولوعها بالجاز) ويحتوي الفانوس على قاعدة من المعدن تعمل كخزان للوقود ويخرج منها شريط داخل زجاجة وذلك الشريط هو ما يعطينا الضياء عندما (نولعو)… طبعن هذا الشرح اقتضته الضرورة طالما هذا الموضوع قد يقرأه ما دون التمنتاشر سنة ويكون عمرو ما شاف ليهو فانوس… اذ انحسر واستبدلته لمبات الشحن الصينية والبطاريات (التورش) وهي ذاتا في مرحلة طلوع الروح أيضا اذ نافسها الموبايل البيتكلم وينور ليك كمان عندما تحتاج الى بصيص من الضو عند الملمات وهنا نقصد عندما تقطع الكهربا عديل كدا وتكون (قافل) والجماعة الحارسين (القيم) يضيئوا التربيزة بأنوار موبايلاتهم…. وانحسرت (الرتينة) أيضا وتلك نورها أبياض زي (نور النايلون) وطبعا انتو عارفين (النايلون) لا بيولع ولا حاجة انما تلك الكلمة يعني بها العجائز الفضلوا في السودان لمبة (النيون) التوشيبا… فالرتينة زمان كانت تضيئ لهم لياليهم ومش لي أي عجوز بل للموسرين منهم الذين يستطيعون شراء (رتينة) اذ كانت ليست في مقدور الكل فوقودها (سبيرتو) وشريطها حاجة كدا ما عارف اسمها… واستعار بعض الشعراء الممسوخين وقتها ضي الرتين ليوصفو (الجكس) بتاعهم الزمن داك…

الضوايية (ضي الرتينة) يقولو جافية نقول حنينة يقولو نافرة نقول رضينا يقولوا جاهلة نعد سنينا دايرين فراقا خافين علينا بنية تربالة طبعتها الرزينة…

ما علينا فقد تغنى الشعراء بأي شئ وجدوهوا قدامهم يكاد يشبه (حبيباتهم) بس فضلت على الرتينة… لكين طبعا ولأن الفانوس نورو أصفر وغير جاذب فأكاد أجزم بأن لا أحد من الشعراء قد تغنى به وانما سمعت كلمة (الفانوس) وهي تطلق على المتطفل في قعدات ذلك الزمان (ق. ش) اي قبل الشريعة التي تميزت بمقارعة (أبو بت وأبو تركتر وغيرها من ذوي الرقعة البيضاء والحمراء في ليل الخرطوم وقتها)… لم أتبين الى الآن ما هو وجه الشبه بين ذلك الشخص و(الفانوس).. الظاهر عشان الاتنين (بيولعو) بي حق غيرهم… لكن ما الفانوس لازم يولع بي جاز سيد البيت مووش….

قد تكون عزيزي القارئ ممن أسعفه حظه ورأي فوانيس رمضان في مصر فهي (كالحلومر) لدينا لا يكتمل رمضان بدونها ويتفننون في صنعها بجعلها ملونة وذات أشكال جذابة يحملها الصبية ويرددون الأغاني والأهازيج الرمضانية مع “المسحراتي”، طالبين الحلويات التي يقوم الناس بصنعها في هذا الشهر، ويقوم الناس بإعطاءهم الرز أو السكر أو أي من مؤنة رمضان للمسحر أجراً لإيقاظهم لتناول وجبة السحور… فالشاهد أن هذا (الفانوس) يرجع للعصر الفاطمي حسب ما تذكر الروايات عندما جاء الخليفة المعز لدين الله الفاطمي إلى القاهرة ليلا في اليوم الخامس من شهر رمضان، فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس لإضاءة الطريق، ثم تطور الأمر إلى صناعة تلك الفوانيس بشمعة مثبتة على قاعدة خشبية محاطة بالسعف…. وتطور الأمر الى أن صار لزاما على كل منزل أن يعلق فانوسا مضاء فوق بيته منذ ساعة الغروب إلى حين بزوغ الشمس، طوال شهر رمضان، ثم استخدمت فوانيس صغيرة الحجم لإضاءة الطريق، كما كانت النساء يذهبن لشراء حاجاتهن خلال الليل، ويتقدمهن غلام يمسك فانوساً مضاء لإنارة الطريق ولبيان وجود سيدة في الطريق. أما التحول الذي شهدته صناعة الفانوس فحدث في عهد الحاكم بأمر الله، الذي أمر بتعليق الفوانيس على مداخل الحارات.

أما الصينيين فأمرهم يكاد يكون طريفا وعمليا وأخلاقيا…. منذ القدم ولكن لا أدري أن كانت لا تزال تلك المبادئ حتى تاريخنا الحديث… ما علينا فقد قالوا إن الصينيين قديما كانوا يفرضون علي أطبائهم بوضع (فوانيس) علي أبواب عياداتهم بعدد ما أزهقوا من أرواح خلال رحلة معالجتهم لمرضاهم… فكان أن مرض مواطنا وقرر زيارة الطبيب ولكنه كان مستنيرا وملما بذلك الموضوع وظل يطوف بتلك العيادات فلم يعجبه ما رأي من أعداد الفوانيس أمام كل طبيب في شارع العيادات. “خمسة، ثلاثة، ستة ..لا لا “

قال في سره يجب ان أستمر في البحث … فتهللت أساريره عندما رأى عيادة علي بابها فانوس واحد.

فدخل إلي الطبيب على الفور وسأله:

“الحمد لله لم يتعدى رصيدك فانوسا واحدا”

“الحقيقة أنا ابتدأت العمل هنا منذ الأمس فقط !!” قال الطبيب

تعليقات
  1. طارق أب أحمد قال:

    عزت
    رمضان كريم
    يا سلام ياخ تخيل معاى لو طُلِب من الإنقاذ أن تعلق فوانيس بعدد من قتلت مش كنا ما حنحتاج لسد مروى

    اما عن الفانووس (ق ش ) إمكن عشان كان (( ببقبق ))

  2. عزت قال:

    قلت لي عشان الاتنين (بيبقبقوا)…… هههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    يا سلام يا أب أحمد… كل الفوانيس الفي الصورة للبيع….. !! أريتا فوانيس السرور

  3. ودالخلا قال:

    سلام ياقبيلة،،

    هسي يا دوك عزت داير أسعلك سعال: عليك الله وانت صايم وعيونك مطششات زي ده ، فوانيس السرور ديل شفتهن كيفن وعرفتهن ديل ياهن زاتهن فوانيس السرور؟؟؟؟

  4. طارق أب أحمد قال:

    ((أريتا كوانين السرور ))

    هو حلم الجيعان بقا شيه

  5. نيام قال:

    عزت المرطب:
    رمضان كريم و كل عام و انتم بخير…يعني عجبنك فوانيس السرور ديل و ماعاجباك الشيخ طه حقتنا دي دا اختراع حصريا علي الامزون الشمالي…بعدين الفرق بين الفانوس (ب.ش) و الفانوس (ق.ش) الاول بي بق بق بي جاز صاحبو اما التاني بي بق بق بجاز صاحبو….ثم انو الفانوس (ق.ش) متهم بالشروع في البقبقة…
    طارق اب احمد:
    ياخ خليها الانقاذ بالله اطباء الانقاذ لو قالو ليهم علقو (الشيخ طه ) بعدد ضحاياكم كان السمكرية ديل بنومو….

  6. سهيل قال:

    سلامات يا حلوين …

    الرتينه و الفانوس و مريسيلا قمبرت و القنديل .. كلها اصبحت من الماضي .. هسي يا عزت في حاجه اسمها الكشافات البيضاء ” الزينون” و اللمبات الفسفوريه و الليزر .. يا حليل فوانيسنا و رتايينا

    كتر خيرك نورت للجيل التمانينات الدرب و عملت ليهم ” لنك” بالماضي

  7. ود المهدي قال:

    يا اخوانا رمضان تلتو الاول راح والتلت التاني لازم يكون فية لمة وفطور جماعي
    انشاء الله في اي حتة في النص – لانو التلت التالت ما فية طريقة اصلو
    رمضان بيكون وصل العضم والعيد فجاءتن يدخل علينا
    رايكم شنو في يوم السبت 20 رمضان؟

  8. ياسين شمباتى قال:

    هههههههههههههههه,,الله يديك العافية يا عزت,,الخفيف اللطيف,,لكن قلت لى فوانيس السرور اخير مالا كوانين السرور!؟؟امممممممممممممم..
    عبدين ود المهدى دا فتر معاكم فى قصة الفطور دى! يوم 27 رمضان كيف معاكم؟؟عشان ابوكم يحضر…

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s