من الوزير ولا من الحكومه ؟؟

Posted: الإثنين,16 يناير, 2012 by aflaiga in اخرى

باختصار شديد ودون تطويل :
الوضع الاقتصادى الحالى بكل سوءاته هل هو سياسة دولة ام عجز وزير ؟؟
هل يتحمل وزير الماليه كل الاوضاع الخاطئة التى تمر بها البلاد ام هى سياسة الدوله الفاشلة التى تسببت فى غلاء الاسعار وارتفاع التضخم وتدنى سعر الصرف مقابل الدولار وكل البلاوى التى يتحملها شعبنا الان ؟؟
دعونا نناقش اس المشكلة الاقتصادية هل هى بسبب الوزير ام سياسة الدوله ؟؟

تعليقات
  1. عزت قال:

    الوزير بتاع قروش… حليل لمن كانوا عندهم قروش وكانوا يصرفون منها على اليسوا واللي ما يسواش…
    غايتو الحكومة الا تتدين من الوزراء والمسئولين العملو قروش

    غايتو زمن البترول الجماعة (اتجدعوا) ساكت فتعددت البيوت واحتياجاتها التي هي حاصل ضرب عدد الوزراء في اتنين زائدا وليدات المرتين وأهلهم… فضلا على السياسات الخاطئة والاستثمارات برات البلد لتأمين جيش المسئولين لمن الشعب يقلعهم

    محمد أحمد دا غايتو الا يصبر شوية كان الله رايد ليهو عمر

  2. smukhayer قال:

    الأعزاء أفليقا وعزت
    سلام ومحبة وإحترام
    الشغلانة كووولها طق عصا في الركبة، لا سياسة ولا برامج ولا يحزنون، يعني لو في حاجة من ده، معقولة الحزب الحاكم بكل أجهزته ومنظماته ومكاتبه الفئوية وما لديه من جيوش أكاديميين واقتصاديين وخبراء لم يكن يحسب لفترة ما بعد الإنفصال وذهاب النفط مع الجنوب، الإجابة قطعاً وأبداً لا وبالتالي أنا شخصياً اقتنعت إنو الشغلانة دي مضروبة والقصة مأكلة لا أكثر ولا أقل، وصناعة القرار كورة مُنبلة البلقى فرصة يشوتها، والنتيجة إن نحن بارينا جداد الكيزان وسايقنا إلى كوشة الفقر والمسغبة.
    هسة يا أبو عصمت كان فكروا في مد القرعة للوزراء والمسئولين العملو قروش، حيقوموا يزعلوا ويطفشوا ماليزيا والبحرين ولا أي حتة مدكنين فيها تفاتيفهم، وهكذا يمكن أن يحصل التغيير المنشود، لكن منو الراجل البقدر يمد قرعة ولا يقول لفاسد أطرش الشفطتو، بل كما أسلفت وعلى ضوء كلامك يجب أن نحن على الوزراء والأثرياء الذين يعانون حالياًِ من الماسورة الإتقفلت زي باب الريدة إنسدت، وبما أنكم أدمنتوا المعاناة والفلس وبرعتوا في المباصرة وحلحلة المشاكل فبالتالي لا خوف عليكم بل يجب تركيز التفكير في مساعدتهم حول كيفية خروجهم من الضائقة الحالية، فسوف لن تكون لهم إجازات صيف في الإسكندرية وشرم الشيخ ولا إجازة شتاء في دُبي ولندن وأمستردام وده كووولو بسبب الطابور الخامس وعملاء الإمبريالية وأعداء الدين والوطن ولا نامت أعين الجبناء هههههههههههههههههههههههه

  3. بت وراق قال:

    اخي افليقا سلامات
    زى مابقوله اليله جيتنى في بيتى
    معليش سوالك جهجهنى شويه (الوضع الاقتصادى الحالى بكل سوءاته هل هو سياسة دولة ام عجز وزير ؟؟)
    سياسة الدوله هى الوزير نفسه وهو المنوط به تطبيق السياسه للدوله
    ممكن نقول الوضع الاقتصادى الحالى هل هو مشكله اقتصاديه ام سياسيه
    لنناقش هذا الموضوع من جانبين ازمه عالميه وسياسه داخليه متهالكه
    السياسه الداخليه للدوله هى العمل على وضع السياسات الماليه والنقديه الداعمه للعمل على تلافى الاثار السالبه
    على البلاد
    ولكن نجد ان الدوله تعمل على عكس ذلك
    1/ سياسة الاحتكار للسلع الاستهلاكيه مما ادى الى ارتفاع اسعارها وتراكم روؤس الاموال فى يدالسلطه مما ادى الى كساد الاسواق والتضخم
    2/ تحويل قيمة البترول الى الامن والدفاع والتخلى عن دعم الزراعه والصناعه والتعليم والصحه
    وهى البنيه التحتيه لاى اقتصاد سليم وقوي ومعافه
    3/انهيار مشروع الجزيره واصوله بسبب السياسات الخاطئه
    4/ زيادة معدلات البطاله والتعيين بالواسطه وهو ما ادى لتعين كفاءات سيئه
    5/ الخصخصه (دى براهو داير ليهو نقاش )
    6/ الاستثمار بدل ان يخصص للسلع الانتاجيه تم توجيهو الى السلع الاستهلاكيه والترفيهيه
    القائمه تطول ولكن من كل هذا نتوصل الى ان سياسة الدوله متمثله فى وزير الماليه هم السبب الرئيسى فى هذا الوضع المخزى
    ما تنسه المخصصات الكبيره لجيش الوزراء والمستشارين والولاه والمعتمدين (ونساءهم واولادهم وخدمهم وحشمهم)

  4. الكناني قال:

    الابن افليقيا :
    هل تطرح المواضيع وتختفي … ام تبحث عن علاج في حروف اهل الدانقا ….؟؟
    هل تكتفي بالسؤال ولا تنتظر الاجابة …. ام ان بسبب العمل…. ام سياسة الاهل ؟؟
    هل الحال اصبح لمثل هذه الدرجة من العبثية والامبالاه ….؟؟

  5. AFLAIGA قال:

    الاكارم : سلام ومشكورين على المرور الراقى .
    الكنانى : ياتى اللوم من الاحبة فينزل بردا وسلاما على احبائهم فيذداد الود بين الاحبة ذاد الله ودنا واخوتنا .
    الواحد يا كنانى بقى يلقى خمسه دقائق يجدع الموضوع ويمشى
    تانى يلقى خمسه دقائق يجى يشوف الموضوع حصل فيهو شنو وانشائ الله تانى نلقى خمسه دقائق نجى نشوف الموضوع حصل وين – ههه
    سؤالى باختصار هل وزير الماليه هو من نظر للسياسات الحاليه ففشل تنظيرو او نجح بلغة حكومته فطنشو منو او راقدين ليهو براى ولا دى اصلا سياسة الحكومه واى وزير يجى بيطبقا .
    فى رايى الشخصى الوزير شخص مهنى بحت قام بتعرية المشاكل واقترح الحلول الناشفه
    ونحن لم نعتاد لا فى الحكومه ولا الشعب ان ننظر للامور معراه من التجميل والغش فتفاجانا فكون ذلك حالة سالبة تجاه الوزير وتجاه الحكومه الاصلا حالتا سالبه تجاهنا .
    اعتقد ان الوزير قد اريد به شيل وش القباحه مع الشعب .
    ودى طبعا نظرة ضيقه جدا لانو الحكومه ما محتاجه لوش قباحه مع الشعب الفضل .
    والله اعلم .

  6. ودالخلا قال:

    سلام ياقبيلة،،،،
    لا هذا ولا ذاك وباختصار شديد ودون تطويل منكم أنتو ديل!!!!!

  7. هذا الوزير فاشل بدليل مايقوم به البشير من محاولة انقاذ الاقتصاد بزيارته الدورية لدولة قطر وم ثم تقديم الدعوة للوليد بن طلال اين هو من هذه المحاولات

  8. بلد جديد ام وزير جديد (مقال للاستاذ اسحق احمد فضل الله)
    { والركام يبحث عن كاتب..
    { والركام فيه مطار الخرطوم الجديد.. وتركيا والصين والكويت والإمارات والسعودية ووزير مالية السودان.
    { والركام فيه صناديق تعرض ملايين الدولارات لتشييد مطار الخرطوم الجديد
    { والركام فيه وزير مالية السودان الذي يكتب خطابًا.. «يرفض» فيه الأموال هذه
    { والركام فيه تخبُّط يجعل خطابات السودان للصناديق هذه يدخل بعضها من الباب الغربي بالموافقة.. ويدخل بعضها من الباب الشرقي بالرفض
    { والصندوق الغاضب.. وجهات أخرى كلها يرد على السودان.. ساخراً
    { وبعضها مثل الكويت يبلغ به الغضب درجة كتابة خطاب لكل من الجهتين يقول فيه إنه «لن يرد»!!
    { و…
    «2»
    { والفصل الأول من المسرحية فيه السيد نائب الرئيس.. وإدارة مطار الخرطوم الجديد.. والفاتح علي حسنين ولجنة «غامضة» من أربعة شخصيات.. و….. المطار هذا
    { ومشروع لإقامة مطار جديد يجعل السودان مركزاً هو «سرة» إفريقيا وآسيا الغربية و…
    { والمطار يصبح قصبة الهواء التي يتنفس منها السودان «حسب ما تقول الدراسات السياسية والاقتصادية والأمنية وغيرها»
    { وست وخمسون دولة تتنافس لإقامة المطار هذا..
    { ومنافسة عالمية حول تصميم المطار والمنافسة تقدم مطاراً للقرن الواحد والعشرين.. يصبح هو الثالث بعد مطار قطر.. والسعودية
    { والدولة تتجه إلى الخليج.. للتمويل
    { والدولة ترسل دكتور الفاتح حسنين إلى تركيا.. و هناك السيد أردوغان الرئيس التركي يستقبل «أستاذه» الذي جلس أمامه طالباً.
    { وما لا يعلمه إلا القليل هو أن الأتراك يعاملون دكتور حسنين بتقبيل الأيدي والجبين «يستاهل»
    { والدولة ترسل أحمد عبدالرحمن وآخر إلى السعودية
    { والسعودية تستقبل الرجلين اللذين أقاما جامعة الملك عبد العزيز عام 1976
    { والدولة ترسل للعرب مشروعاً هو الأعظم.
    { والصناديق العربية ترسل إلى الخرطوم من يقومون بدراسة «الجدوى الاقتصادية للمطار»
    { والوفد يقضي أحد عشر يوماً في المبنى على شارع عبيد ختم
    { بعدها الاجتماع الأول للصندوق يوافق على القرض بعد عرض استمر «أربعين دقيقة»… أسرع موافقة في تاريخ الصندوق.
    { بعدها تركيا التي كانت تعرض مائة مليون دولار تجعلها مائة وخمسين مليونًا
    { بعدها الشيخ الحمد ـ والشيخ البسام «أشهر شخصيات الصناديق وأشهر شخصيات المال العربية كلهم ـ عند دعوته ـ يهبط الخرطوم بعد ساعات من الدعوة
    { والدولة تنفق خمسين مليون دولار في المنشآت الابتدائية للمطار و..
    { .. و..
    «3»
    { وشيء يحدث.. فجأة.. مثل من يقطع التيار الكهربائي عن المسرح
    { وخطابات.. وهواتف من وزير المالية السوداني للجهات هذه «يرفض» فيها كل شيء..!!
    { وخطاب بتاريخ 19 أغسطس 2011 يصدره الوزير يقول
    : قرار وزاري رقم «51»
    : الموضوع تجميد التمويل الخارجي لمطار الخرطوم الدولي الجديد
    { .. ثم الخطاب يشير إلى «الأحداث الهامة التي مرت بالسودان وأثرها على اقتصادنا الوطني»
    { والخطاب يشير إلى اختلال ميزان الموازنة العامة والمدفوعات و…
    { و…
    { والعيون التي تقرأ الخطاب ومع كل سطر مولول تنتظر ترحيب السيد الوزير بالتمويل «الخارجي» الكثيف للمشروع الجديد هذا والذي يصبح زورقاً ينقذ البلاد من الغرق
    { لكن الفقرة الأخيرة من الخطاب تنتهي بالوزير وهو يقول
    «في هذا الإطار فقد تقرر تجميد التمويل الخارجي لمطار الخرطوم الدولي الجديد من مصادر التمويل «الخارجية» المختلفة.
    { بعدها وفي السطر ذاته تقفز جملة مريبة.. لعلها تصلح مفتاحاً للغز الغريب
    { فالوزير يستأنف خطابه بقوله
    { «وسيتم النظر في إعادة تخصيص هذه الموارد للمشاريع ذات الأسبقية في المجالات الوارد ذكرها»
    { وليس مهمًا أن «المجالات الوارد ذكرها» لم تذكر
    { المهم أن الصناديق العربية المصعوقة تجيب بغضب يبلغ حد الجلد والسخرية
    { والكويت تقول غاضبة «من فضلكم احترمونا»
    { والصندوق يقول في خطابه «تعلمون».. وكلمة تعلمون تكاد تقول.. أيها الجاهلون «إنه من غير الممكن تحويل قرض مخصَّص لمشروع معين إلى مشروع آخر».. وتلاميذ الابتدائية يعلمون هذا.
    { والكويت صندوقها الغاضب ينظر إلى الخطابات التي تدخل من الباب الشرقي تتحدث عن استمرار المشروع من جهة وينظر إلى الخطابات من وزير المالية التي تدخل من الباب الغربي في الساعة ذاتها ثم يرد بخطاب لاذع مؤلم.
    { والخطاب يقول ما يعني صراحة.. «بما أنه لا يدري مع من يتحدث .. ولا يدري من يدير الأمر فإنه بهذا يعتذر عن كتابة رد إلى أيٍّ من الجهتين»!!
    { وكأنك تسمع دوي الباب الذي يغلق بعنف
    { لكن شيئاً آخر يحدث أكثر غرابة
    { وجهات عربية كريمة تعشق السودان .. تعلن أنه «ما دام السيد وزير المالية يصر على تمويل مشروع كذا وكذا على حساب مطار الخرطوم الجديد فإننا نتكفل بتمويل كلا المشروعين».
    { لكن
    { هل وافق السيد الوزير؟؟؟
    { نحكي..!!
    { ومطلوب كاتب يستطيع أن يكتب المسرحية كاملة
    { ومطلوب برلمان يعرف ما هي القضايا التي يناقشها بعد ختان الإناث..!!
    «5»
    { ووزارة أخرى هي الجهاز العصبي للسودان تشكِّل لجنة أمس للتحقيق و«التحقُّق» من نشاطات شخصية ضخمة فيها..
    { والترجمة على شريط الاتهامات تعني ابتداءً أن الرجل الذي يحمل جوازاً أجنبياً رقم «BWHD413PO» والذي يدير سلامة البلاد.. الترجمة تعني أن البلاد تصيخ آذانها الآن لانفجار يقترب
    { ومن يبدأ التحقيق البالغ السرية الآن هو ـ الوزير ـ وثلاثة أشخاص. ونحن!! من حيث لا يحتسب أحد.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s